أدّى الهجوم "الحوثي" على مطار الملك خالد الدولي في المملكة العربية السعودية، إلى مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، بعضهم في حالة خطيرة، وفقا للهيئة العامة للطيران المدني.
ومن بين القتلى 4 سعوديين واثنين من البنغلاديشيين وضحايا من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وقُتلت المضيفة المصرية عزة رمزي، البالغة من العمر 28 عامًا، أثناء تأدية مهامها في مطار الملك خالد الدولي.
مقتل المضيفة عزة رمزي
وذكرت هيئة الإذاعة أنّ عزة رمزي، التي كانت تعمل لدى شركة الطيران السعودية "فلاي ناس"، توفيت متأثرة بجراحها الخطيرة التي أصيبت بها في الهجوم.
وأثارت وفاتها موجة من الحزن في مسقط رأسها "المحمودية" بمحافظة البحيرة المصرية، حيث تبادل الأقارب والأصدقاء والمقيمون التعازي في منزل أسرتها وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونعت وزارة الخارجية المصرية الراحلة عزة رمزي في بيان على موقع "إكس"، حيث أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أنه بناء على توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يقوم بمتابعة حالة المصابين الـ5 للتأكد من حصولهم على الرعاية اللازمة، مشددا مجددا تضامن دولة مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية وإدانتها لهذه الهجمات.
كما وجه الوزير عبد العاطي السفير والقنصل بالرياض بزيارة المصابين في المستشفيات والاتصال بأسرهم وتقديم كافة الرعاية اللازمة لهم، وقد قام فريق مشترك من السفارة والقنصلية بزيارة المصابين بالفعل.
وتواصل السفارة والقنصلية بالرياض التنسيق مع مختلف الجهات في المملكة العربية السعودية، التي تقدم كافة أشكال الدعم للمصريين المصابين، سواء في مجال الرعاية الطبية أو أي مرافق أخرى، بحسب عبد العاطي.
وكرّرت الوزارة إدانتها الشديدة للهجمات المستمرة على أراضي المملكة العربية السعودية، وأكدت إدانتها الشديدة لهذه "الهجمات الصارخة والأعمال غير المسؤولة"، التي تشكل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وتجاهلا لسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.
(المشهد)
