فيضانات المغرب.. الحياة تعود تدريجيا إلى إقليم القنيطرة

شاركنا:
بعض السكان واجهوا صعوبة في العودة إلى منازلهم بسبب استمرار تجمع المياه (رويترز)

بدأت الحياة في العودة بشكل تدريجي في بعض الدوائر في بلدية قرية المكرن في إقليم القنيطرة بالمغرب بعد أيام من القلق والترقب.

وبدأ السكان المتضررون من الفيضانات في العودة إلى منازلهم وفقا لحجم الأضرار التي لحقت بها، ليحاولوا استعادة إيقاع حياتهم الذي أضرت به السيول القادمة من وادي سبو.

ورصدت تقارير إعلامية مغربية، تحرك العشرات من المواطنين منذ صباح اليوم الأحد من أجل تفقد منازلهم والتأكد من صلاحيتها للسكن.

وقد نجح بعض المواطنين في العودة، بينما واجه آخرون صعوبة بسبب تواصل تجمع المياه في منازلهم.

وأشارت التقارير إلى أن أصحاب المساكن المغمورة بالكامل، حيث لم يحن بعد موعد عودتهم، في انتظار تحسن الأوضاع وفق التعليمات الصادرة عن السلطات المختصة.

إزالة التداعيات

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس السبت، أنها بدأت بالتنسيق مع الجهات المختصة في إزالة تداعيات وآثار الفيضانات التي شهدتها مناطق عدة بالبلاد، وذلك تمهيدا لعودة النازحين جراء الفيضانات، وناشدت السكان بضرورة الالتزام بالتعليمات وعدم العودة إلى المناطق حتى يتم الانتهاء من تجهيزها لاستقبالهم.

وقالت الوزارة في بيان لها إنه "في ظل التحسن الملحوظ في الأحوال الجوية بالمملكة، ستشرع مصالح وزارة الداخلية، بتنسيق وثيق مع مختلف السلطات والقطاعات والمصالح المعنية، وفور توفر الشروط الملائمة من حيث السلامة والأمن واستعادة الخدمات الأساسية، في تنزيل التدابير الرامية إلى ضمان عودة آمنة وتدريجية للسكان الذين سبق إجلاؤهم بعدد من الجماعات الترابية بأقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان". 

(المشهد)