أفرجت السلطات السورية عن القس نهاد حسن بعد نحو أسبوعين على توقيفه على خلفية منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفاد مسؤول في الكنيسة الإنجيلية الكردية في لبنان وكالة "فرانس برس" الثلاثاء.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته: "تم الإفراج عن القس نهاد أمس مساء بحدود الساعة 17:00".
وأضاف: "من المؤكد أنه سيعود إلى لبنان حيث يقيم، نظرا لأن بقاءه في سوريا خطر عليه وعلى عائلته".
وكانت الكنيسة أفادت الأسبوع الماضي بأن السلطات السورية أوقفت حسن "على خلفية بعض المنشورات المنسوبة له على مواقع التواصل الاجتماعي".
منطقة عفرين
وأوضح مسؤول سوري محلي حينها أن حسن أوقف في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، على خلفية منشورات تشتمل على "تحريض ديني".
وظهر على حساب يحمل اسمه في "فيسبوك" منشور يبدو موجها ضد المسلمين.
وصرّح مسؤول في الكنيسة لـ"فرانس برس" حينها إن حسن أوقف في 19 يوليو ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة.
وأضاف المصدر أن القس الذي اعتنق المسيحية عام 2008، كان يتردد كثيرا على شمال سوريا، لكنه كان يعتزم الاستقرار هناك هذه المرة.
وعقب وصولها إلى السلطة في ديسمبر 2024، تعهدت السلطات السورية الجديدة ذات الماضي الجهادي بحماية الأقليات، ومنها الأقلية المسيحية.
ووقع هجوم دام على كنيسة في دمشق في يونيو 2025، إضافة إلى حوادث متفرقة استهدفت الطائفة.
(أ ف ب)
