ألمانيا تتحرك لتعويض تأخرها التكنولوجي في سباق الذكاء الاصطناعي

آخر تحديث:

شاركنا:
ميرتس دعا ألمانيا وأوروبا لتسريع تطوير قدراتهما في الذكاء الاصطناعي (رويترز)

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الاثنين إنه ينبغي لألمانيا وأوروبا التحرك بوتيرة أسرع لتطوير قدراتهما الذاتية في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل حماية "السيادة الرقمية" لهما في عصر تعيد هذه التكنولوجيا الجديدة تشكيله.

وقال ميرتس، في كلمة خلال مؤتمر للذكاء الاصطناعي في برلين، إن الدول تخاطر بالتخلي عن السيطرة لمقدمي الخدمات الخارجيين مع تزايد اندماج هذه التكنولوجيا في الاقتصاد.

وأضاف: "لهذا السبب يجب علينا، بأي ثمن، تجنب أن نصبح معتمدين بالكامل على أطراف ثالثة عندما يتعلق الأمر بتطوير هذه التكنولوجيا واستخدامها".

السيادة الرقمية

وتابع: "لهذا السبب تصبح مسألة السيادة الرقمية في سياق الذكاء الاصطناعي قضية وجودية حقيقية".

وقال إن التكيف مع هذا التحول سيتطلب "جهدا تكنولوجيا وتنظيميا هائلا، وتحديثا واسع النطاق لدولتنا واقتصادنا"، متعهدا بتسريع الجهود الرامية إلى رقمنة الاقتصاد.

وأضاف: "الهدف في النهاية هو أن نكون قادرين على إنتاج وإدارة التكنولوجيا بصورة مستقلة وآمنة وذاتية عبر سلسلة القيمة بأكملها، من الأجهزة إلى البرمجيات".

وعين ميرتس وزيرا للرقمنة والتحديث عند توليه المنصب العام الماضي، وتعهدت حكومته بتكثيف الجهود لتعويض التأخر التكنولوجي مقارنة باقتصادات أوروبية تقدمت بوتيرة أسرع، من بينها هولندا والدنمارك.

ووضعت ألمانيا إستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي منذ عام 2018، واعتمدت شركات ألمانية كثيرة، بما في ذلك مجموعة من الشركات الناشئة، هذه التكنولوجيا ودمجتها في أعمالها.

لكن منتقدين يقولون إنها كانت بطيئة في بناء البنية التحتية الرقمية والمهارات وقطاع التكنولوجيا المحلي اللازم للاستفادة منها بالكامل.


(رويترز)