عاد اسم اللاجئ العراقي سلوان موميكا، والذي ارتبط اسمه بحرق القرآن الكريم، للظهور مجددا بعد عام من مقتله بطلقات نارية في السويد.
وأثيرت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية بعد استخدام كلمة "الشهيد البطل" على قبر موميكا خصوصا أنه قُتل خلال بث مباشر وهو يقوم بحرق القرآن.
قبر سلوان موميكا
ورفض ناشطون إطلاق وصف "البطل الشهيد" على موميكا واعتبروا هذا الوصف انحراف خطير عن المفهوم الديني للشهادة الذي يرتبط بالتضحية في سبيل قضية عادلة، وقالوا إن هذا لا ينطبق على موميكا.
وطرح كثيرون تساؤلات عن جدوى وصف شخص أثار غضب الملايين من المسلمين بهذه الصفة، معتبرين أنها تسيء للمشاعر وتفرغ المصطلح من معناه.
من جانبها، قامت إدارة المقابر في السويد بإزالة شاهدة القبر، بذريعة تقليل مخاطر التخريب.
تقديم طلب رسمي
بدوره، أعرب والد سلوان، صباح موميكا، عن صدمته، وقال إن العائلة تلقت معلومات متضاربة حول سبب الإزالة، لافتا إلى أن الطلب الرسمي لوضع الشاهدة تم تقديمه بالفعل.
وأشار مدير المقبرة إلى أن طلب وضع الشاهدة قيد المعالجة وأن القرارات يتم اتخاذها بناء على معايير تتضمن تقييم مخاطر التخريب.
كانت الشرطة السويدية قد قالت قبل عام إنها تلقت بلاغًا بوقوع إطلاق نار في سودرتاليا بالقرب من ستوكهولم، وعثرت على موميكا مصابا بطلقات نارية. وتوفي الرجل لاحقًا.
وقبل مقتله اتُهم سلوان موميكا وأحد المدعى عليهم في محكمة ستوكهولم بالتحريض على الكراهية العنصرية بسبب تصريحات أدلوا بها فيما يتعلق بحرق القرآن الكريم.
(المشهد)