أسفر الهجوم الذي شنته جماعة "الحوثي" على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض أمس السبت، عن مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، وفق حصيلة أعلنتها الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، فيما توالت الإعلانات عن سقوط ضحايا من جنسيات عربية مختلفة، بينهم أردنيون وسوريون ومصريون.
ضحايا من الأردن وسوريا ومصر
وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية فجر الأحد وفاة المواطن محمد حسين البرقاوي متأثرا بالاعتداء، وإصابة 4 أردنيين آخرين، مشيرة إلى أن الوزارة والسفارة الأردنية في الرياض تتابعان أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي أن السفير الأردني زار المصابين للاطمئنان على حالتهم الصحية، مبينا أن 2 منهم غادرا المستشفى، فيما لا تزال مواطنتان تتلقيان العلاج.
وتتواصل الإجراءات اللازمة لنقل جثمان البرقاوي إلى الأردن.
وفي السياق ذاته، أعلنت السفارة السورية في السعودية وفاة بثينة أحمد عويضه جراء الاعتداء "الحوثي"، فيما تقدم القائم بأعمال السفارة محسن مهباش بالتعازي إلى أسرتها، معربا عن تضامن بلاده مع السعودية وأسر الضحايا.
كما أعلنت وزارة الخارجية المصرية اليوم الأحد وفاة المواطنة عزة رمزي محمد حسن وإصابة 5 مصريين آخرين في الهجوم، مؤكدة متابعة إجراءات نقل جثمان المتوفاة إلى مصر وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وقالت الوزارة إن السفير والقنصل المصريين في الرياض زارا المصابين في المستشفيات للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، بالتوازي مع التنسيق مع السلطات السعودية لتوفير الرعاية والدعم اللازمين لهم.
تحذيرات من تداعيات الهجوم
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت أن القتلى الـ12 يشملون 4 سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة، فيما أصيب 309 أشخاص، بعضهم في حالات حرجة.
وأشارت إلى وقوع أضرار مادية يجري حصرها، وتعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا.
(المشهد)
