آخر تطورات مقترح وقف إطلاق النار في غزة.. "حماس" تٌجري تعديلات

شاركنا:
"حماس" تسلم ردها حول مقترح وقف إطلاق النار في غزة (رويترز)

لا شيء يشغل بال الفلسطنيين منذ بداية الحرب في غزّة سوى موعد الإعلان عن وقف إطلاق النار وإعادة إعمار مدينتهم التي هدمت بالكامل تقريبا، وخلال الأسبوع الأخير بدا الحديث عن وقف إطلاق النار في غزّة أكثر جدية من كل المرات السابقة، خصوصًا مع إعلان الرئيس بايدن مقترحا بوقف إطلاق النار في غزة صادق عليه الإثنين مجلس الأمن، وهو في الأصل خطة إسرائيلية مكونة من 3 مراحل ردت عليها أمس حركة "حماس"، وتبقى الساعات القليلة المقبلة حاسمة لمعرفة مآلها.

مقترح وقف إطلاق النار في غزة

تبدو التصريحات المتعلقة بمقترح وقف إطلاق النار في غزّة إيجابية فوق ما نقل عن مسؤولين بحركة "حماس" تفاعلت الحركة بشكل إيجابي مع المقترح المعروض عليها.

وسلمت حركة "حماس" أمس ردها للوسطاء المصريين والقطريين على مقترح وقف إطلاق النار في غزة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة جهاد طه في تصريحات صحفية، إن الحركة قدمت ردها مع بعض التعديلات عليها تتعلق خصوصا بالجدول الزمني لوقف إطلاق النار.

وقالت واشنطن إنها تدرس رد الحركة، فيما قال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي التابع للبيت الأبيض، جون كيربي، إنه "من المفيد تلقّي رد" من "حماس"، موضحًا أن "واشنطن تعكف على تقييمه".

لكن إسرائيل وفي أول تعليق لها على رد "حماس" قالت على لسان مسؤولين إسرائيليين أدلوا بتصريحات لوكالات الأنباء العالمية لم تذكر أسماؤهم إن الحركة "رفضت المقترح الإسرائيلي" في إشارة إلى التعديلات التي أجرتها عليها.

هذه التصريحات الإسرائيلية علق عليها مسؤولون من حركة "حماس" اليوم الأربعاء، مؤكدين أن رد الفصائل الفلسطنية إيجابي وأن الإعلام الإسرائيلي يحاول التهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة.

ماذا تضمن مقترح وقف إطلاق النار في غزة؟

ويتضمن مقترح وقف إطلاق النار في غزة أو ما صار يعرف بـ"مقترح بايدن" 3 مراحل تبدأ بإطلاق الأسرى مع وقف وقتي لإطلاق النار وانسحاب الجنود الإسرائيليين من غزة ثم مرحلة إعادة إعمار القطاع.

وكان بايدن قال الجمعة الماضية في خطابه "إليكم ما يتضمنه (الاقتراح)، وقف كامل وتام لإطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة، والإفراج عن عدد من المحتجزين بمن فيهم النساء والمسنون والجرحى، وفي المقابل إطلاق سراح مئات من المساجين الفلسطينيين".




(المشهد)