من هو الشرطي حمزة الزعام؟
شهدت مدينة الحسيمة، الثلاثاء، مراسم تشييع حارس الأمن حمزة الزعام، الذي فارق الحياة خلال قيامه بواجبه.
ووفق ما كشفت عنه تقارير محلية توفي الشرطي حمزة الزعام متأثراً بإصابته بأعيرة نارية خلال مشاركته في عملية أمنية.
جنازة مهيبة
وأقيمت مراسم وداع رجل الأمن بحضور نائب رئيس الأمن الجهوي بالحسيمة وعدد من المسؤولين والأطر والموظفين في جهاز الأمن الوطني، حيث اصطف زملاء الراحل لتوديعه قبل نقل جثمانه إلى مسقط رأسه بمدينة القصر الكبير.
ونُقل الجثمان في موكب أمني من الحسيمة إلى القصر الكبير، بعد استكمال الإجراءات الإدارية والقضائية، على أن يوارى الثرى بحضور أفراد أسرته وأقاربه وزملائه وأبناء المنطقة.
واستنادا لما كشفت عنه التقارير المحلية توفي الشرطي حمزة الزعام الاثنين الماضي متأثراً بإصابته خلال تدخل أمني لتوقيف شخص مفتش عنه في قضايا تتعلق بالمخدرات ومحاولة القتل العمد وتكوين عصابة إجرامية والاحتجاز والعنف.
وأصيب الزعام خلال هذه العملية بعد تعرضه لاعتداء باستخدام بندقية صيد، وفق المصادر ذاتها.
وعقب وفاة حارس الأمن، قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي منحه ترقية استثنائية، تكريماً له بعد وفاته أثناء أداء مهامه. وكان الزعام يعمل ضمن فرقة مكافحة العصابات التابعة للأمن الجهوي بالحسيمة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تصدّرت صور مراسم تشييع الشرطي المغربي الترند، حيث تفاعل النشطاء المغاربة معها على نطاق واسع.
وكتب عدد من المعلّقين مترحّمين على الفقيد، ووصفوه بـ"شهيد الواجب"، إذ رحل أثناء أداء عمله في مكافحة الجريمة والدفاع عن أمن المغاربة.
(المشهد)
