تعهدت الحكومة الإيرانية اليوم السبت بالوقوف بحزم في وجه العقوبات التي فرضتها أميركا وما وصفته "بالمؤامرات" الأميركية الإسرائيلية، مؤكدة أن الدبلوماسية والدفاع أداتان "متكاملتان ومنسقتان ولا تنفصلان" لحماية المصالح الوطنية والأمن والسلامة الإقليمية للبلاد.
وفي بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية، قالت الحكومة إنها ستسلك المسارين معا وستركز على كبح التضخم وتوفير فرص العمل ودعم الإنتاج المحلي والحد تدريجيا من الاعتماد على الدولار.
توسيع العقوبات الأميركية
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الاثنين، ما وصفته وزارته "بالانقضاض الاقتصادي" على إيران، والذي جمع بين فرض عقوبات جديدة، وإطلاق تهديدات لشركاء طهران التجاريين.
وتستهدف العقوبات الأميركية، حكومات وكيانات وأفرادا وسفنا مرتبطة بأنشطة اقتصادية وعسكرية ونووية.
وتشمل الإجراءات تهديد دول وشركات بعقوبات ثانوية إذا واصلت التعامل مع طهران، خصوصا في مجالات الذهب والعملات المشفرة والتكنولوجيا والطيران والشحن.
وفرضت عقوبات على نحو 60 كيانا وفردا وسفينة، بينها شبكات مشتريات مرتبطة ببرامج الصواريخ والأنشطة النووية.
وطالت العقوبات شركات صينية متهمة بتوفير مواد ذات استخدام مزدوج لإيران، إلى جانب أفراد متهمين بهجمات إلكترونية.
واستهدفت واشنطن أيضا شبكات تصدير النفط الإيراني، وفرضت قيودا على ناقلات ضمن ما تسميه "أسطول الظل".
(المشهد)
