ما سبب إلغاء تكليف حمزة آل سيد الشيخ من مهامه في حملة تبون؟

شاركنا:
الحملة الرسمية لعبد المجيد تبون تقول إن آل سيد الشيخ أرتكب خطأ جسيمًا (فيسبوك)

أثار قرار الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري والمرشح الحالي في الانتخابات الرئاسية، عبد المجيد تبون، بإلغاء تكليف أحد قيادات حملته الانتخابية، الكثير من الأسئلة حول سبب إلغاء تكليف حمزة آل سيد الشيخ من مهام تنشيط الحملة على المستوى الوطني.

وتُجرى الانتخابات الرئاسية بالجزائر في 7 سبتمبر المُقبل، حيث يتنافس على المنصب 3 مرشحين وهم:

  • الرئيس الحالي عبد المجيد تبون كمرشح مستقل.
  • يوسف أوشيش المرشح عن حزب جبهة القوى الاشتراكية.
  • حساني شريف عبد العالي والمرشح عن حركة مجتمع السلم.

وبدأت الحملات الانتخابية للمرشحين الثلاثة في الدعاية بشكل مكثف بداية من يوم 15 أغسطس، فيما أشارت تقارير صحفية إلى أنّ الترويج السباق الانتخابي في البلاد يتم عبر الدعاية التقليدية بالإضافة إلى اللجوء لوسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة للوصول إلى الناخبين.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات في الجزائر قد قبلت أوراق 3 مرشحين فقط ممن تقدموا بأوراقهم لخوض السباق الانتخابي بعد استيفاء الشروط المطلوبة للترشح والتي تتطلب جمع 50 ألف توقيع من المواطنين في الجزائر أو الحصول على دعم 600 شخص من المنتخبين في المجالس المحلية والنيابية في البلاد.

سبب إلغاء تكليف حمزة آل سيد الشيخ من حملة تبون؟

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية في الجزائر، فإن قرار إلغاء تكليف حمزة آل سيد الشيخ من عمله كمسؤول عن تنشيط الحملة الانتخابية في البلاد يعود إلى قيام الشيخ بمخالفة المهام التي أوكلت إليه خلال عمله في الحملة.

وقال بيان صادر عن مديرية الحملة الخاصة بالمرشح الرئاسي عبد المجيد تبون، إنّ قرار الإلغاء بسبب إرتكابه خطأ جسيم باستخدام التكليف في غير الغرض المحدد له.

ويسعى المرشحون الثلاثة لرئاسة الجزائر إلى جذب العناصر الشابة باعتبارهم الكتلة الأكبر في عملية التصويت من خلال طرح برامج تتضمن بعض القضايا التي تشغل بالهم، فضلًا عن تركيز الدعاية على منصات التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى المؤتمرات الحاشدة في البلاد.

(المشهد)