فيضانات النيبال.. تحذير بكارثة جديدة وارتفاع حصيلة الضحايا

آخر تحديث:

شاركنا:
مئات القتلى والمفقودين في فيضانات النيبال (رويترز)
أصدرت نيبال تحذيراً جديداً بشأن خطر حدوث فيضان مفاجئ آخر بعد ارتفاع منسوب المياه في بحيرة تشكلت نتيجة انهيارات ثلجية قرب حدود البلاد مع التبت. هذه آخر تطورات فيضانات النيبال المدمرة.

فيضانات النيبال المدمرة

وجاء هذا التحذير يوم الجمعة مع ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات النيبال واستمرار عمليات البحث والإنقاذ لليوم الثالث على التوالي.

وبحسب تقارير محلية قال ناريندرا باريار، أكبر مسؤول إداري في منطقة راسوا النيبالية، إن السلطات تلقت إشعاراً بخروج مياه البحيرة من ضفافها، بعد يومين فقط من الفيضان الخاطف الذي اجتاح المنطقة وخلف حصيلة ثقيلة من القتلى والمفقودين.

مئات القتلى والمفقودين

وأعلنت الشرطة أن حصيلة ضحايا فيضانات نيبال المفاجئة المدمرة التي اندلعت في راسوا بلغت 489 قتيلاً حتى مساء الجمعة.

وقد انتشلت السلطات جثثاً من 8 مقاطعات، منها 186 في تشيتوان، و112 في نوالباراسي (بارداغات سوستا الشرقية)، و44 في غورخا، و40 في دهادينغ، و37 في نُواكوت، و29 في تاناهون، و28 في نوالباراسي (بارداغات سوستا الغربية)، و13 في راسوا.

كما أفادت الشرطة بأن 2381 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين، من بينهم 644 أجنبياً - معظمهم من الهند والولايات المتحدة وأوكرانيا وماليزيا وأستراليا والمملكة المتحدة وكندا - بالإضافة إلى 127 نيبالياً كانوا يزورون البلاد من الخارج، و1737 مواطناً نيبالياً.

الجيش النيبالي يكثف عملياته

كثّف الجيش النيبالي بشكل ملحوظ عمليات البحث وانتشال الجثث، استجابةً لتزايد المخاوف العامة بشأن التأخير في العثور على المفقودين وانتشال الجثث بعد الفيضانات المفاجئة المدمرة التي ضربت منطقة بوتي كوشي في راسوا يوم الأربعاء.

ولتحديد مواقع الجثث التي جرفتها مياه الفيضانات الجارفة وجمعها، تم نشر 1200 جندي إضافي اليوم على ضفاف الأنهار الممتدة من راسوا وصولاً إلى تشيتوان.

ووصل إجمالي قوام قوات الجيش النيبالي المنتشرة في منطقة فيضان نهر بوتي كوشي والمناطق النهرية المجاورة إلى 2800 جندي، وذلك في إطار جهود الإنقاذ والإغاثة وانتشال الجثث.

(المشهد)