نقلت شبكة سكاي نيوز البريطانية عن الخبير العسكري مايكل كلارك قوله إن ضربة أصفهان "سيكون لها معنى" كهدف لأنها موطن لأحد المواقع النووية الأقل حساسية.
وأضاف: "إنه موقع بحثي، ويعمل هناك حوالي 3000 عالم أو نحو ذلك، ولا يوجد دليل حتى الآن على أنه كان مستهدفًا الموقع النووي".
وتابع: "لكن حقيقة أن أصفهان هي واحدة من المدن التي تقوم بالكثير من العمليات النووية هي أيضًا مهمة جدًا من الناحية الرمزية، على ما أعتقد، إذا كان الإسرائيليون يشيرون إلى أنهم ليسوا خائفين من ملاحقة هذه المواقع".
"ضربة إسرائيلية" على إيران
وأفادت وسائل الإعلام الرسميّة الإيرانيّة فجر الجمعة بسماع انفجارات في وسط أصفهان، فيما نقلت وسائل إعلام أميركيّة عن مسؤولين قولهم إنّ إسرائيل نفّذت ضربات انتقاميّة ضدّ خصمها اللدود.
ونقلت وسائل إعلام، بينها إيه بي سي وسي بي إس وسي إن إن، عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم وقوع الضربات في ساعة مبكرة الجمعة بتوقيت الشرق الأوسط.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إنه بعد منتصف الليل بقليل "شوهدت ثلاث طائرات مسيرة في سماء أصفهان. وجرى تفعيل نظام الدفاع الجوي وتدمير هذه المسيرات في السماء".
من جهته، أوضح كلارك أن الهجوم على أصفهان يبعد أكثر من 1000 ميل عن إسرائيل، مما يشير إلى أن هذا لم يكن هجوماً بطائرة بدون طيار، مضيفاً أنه "من شبه المؤكد" أنه كان بقيادة صواريخ أريحا.
رسائل هجوم أصفهان
ووفقا للمصدر ذاته، من الممكن أن تكون هذه ضربة واحدة على هدف متعمد وبالتالي إرسال 3 رسائل:
- أولاً لاستعادة الردع - لقد ضربتمونا، لقد كسرتم خطًا أحمر بضربنا داخل إسرائيل - سنرد عليكم.
- ثانيًا، إذا كانت ضربة واحدة على مصنع، فإنها سترسل أيضًا رسالة مفادها أنها رد فعل مدروس بعناية: إنه ليس مجرد هجوم على إيران.
- وثالثًا، يبعث برسالة إلى القيادة الإيرانية مفادها أننا نستطيع ضربكم في عمق إيران، ويمكننا أن نطير بطائراتنا بالقرب من مجالكم الجوي أو داخله من دون أن يتم اكتشافنا، وبالتالي يمكننا أن نفعل ما هو أسوأ بكثير إذا اضطررنا للقيام بذلك.
(ترجمات)