فيديو - مقابلة الشرع تشعل عاصفة كردية.. و"قسد" في مرمى الاتهام

آخر تحديث:

شاركنا:
باحث سياسي: تصريحات الشرع سحبت البساط من تحت أقدام قسد (أ ف ب)

أثار بث مقتطفات من مقابلة للرئيس السوري أحمد الشرع حول قوات سوريا الديمقراطية (قسد) جدلا سياسيا وإعلاميا واسعا، بعد امتناع قناة كردية تبث من أربيل عن عرض المقابلة كاملة، وسط انقسام حاد في مواقف المحللين والباحثين.

مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات إبراهيم كابان اعتبر أن قرار عدم بث المقابلة كان "صحيحًا وفي توقيته المناسب"، مؤكدا أن عرضها على قناة كردية "كان سيؤدي إلى إثارة القلاقل والفتن داخل الشارع الكردي"، خصوصا في ظل "سخونة المزاج العام بعد أحداث حلب وسقوط ضحايا أكراد".

وأضاف في حديثه عبر برنامج "استوديو العرب" على قناة ومنصة "المشهد" أن تصريحات الشرع حول قسد "تعيد إنتاج الخطاب التركي نفسه منذ 14 عامًا"، معتبرا أن الهدف منها "تلميع صورة السلطة الجديدة وتحميل قسد مسؤولية ما جرى في حلب".

Watch on YouTube

في المقابل، رأى الكاتب والباحث السياسي مهند القاطع أن منع المقابلة "مصادرة لحق الجمهور في الاستماع إلى رئيس دولة"، مشيرا إلى أن الشرع "تعمّد مخاطبة الرأي العام الكردي وكشف كواليس لقائه مع مظلوم عبدي".

واعتبر القاطع أن تصريحات الشرع "سحبت البساط من تحت أقدام قسد وأحزاب كردية تاجرت بحقوق الأكراد"، مؤكدا أن الرئيس السوري "كان منفتحا على ضمان الحقوق الكردية والعودة إلى اتفاق 10 مارس من دون إراقة دماء".

وقال القاطع إن "الأكراد أنفسهم كانوا الأكثر تضررا من قسد"، مشيرا إلى الهجرة الواسعة من مناطق سيطرتها بسبب "التجنيد الإجباري، غياب الخدمات، ومنع التعليم"، ومتهما قسد بارتكاب "انتهاكات بحق الأكراد لم يعجز عنها النظام السابق خلال عقود".

في المقابل، رفض كابان هذه الرواية، مؤكدا أن "الهجرة الكردية الكبرى بدأت عام 2014 بسبب هجمات تنظيم داعش"، وأن قسد "قوات دفاعية وليست هجومية"، معتبرا أن تجنيد الشباب جاء "لحماية المناطق وليس لقمع المجتمع".

وشدد على أن الشرع "لن يكون أحرص على القضية الكردية من القوى التي قدّمت آلاف القتلى دفاعًا عنها".

(المشهد)