نُقل السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي إلى المستشفى، السبت، إثر إصابته بسكتة دماغية أثناء حضوره مباراة هوكي لابنه، في تطور أثار اهتماما داخل الأوساط السياسية الأميركية، بالنظر إلى موقعه داخل الحزب الديمقراطي ومسيرته التشريعية، فضلا عن تداول اسمه ضمن الشخصيات المحتملة للمنافسة على الرئاسة الأميركية عام 2028.
وأعلن مكتب ميرفي، الأحد، أن السيناتور البالغ 53 عاما شعر بخدر في ذراعه خلال المباراة، قبل نقله إلى المستشفى، حيث شخّص الأطباء إصابته بسكتة دماغية.
من هو كريس ميرفي؟
وقالت مديرة مكتبه أليسون هيرويت إن ميرفي مستيقظ وفي حالة وعي، وإن الأطباء متفائلون بالتقدم الذي يحرزه في حالته الصحية، مع توقعات بإمكانية تعافيه بشكل كامل.
وُلد ميرفي في 3 من أغسطس 1973 بمدينة وايت بلينز في ولاية نيويورك، ونشأ في ولاية كونيتيكت.
ودرس في كلية ويليامز، ثم حصل على شهادة في القانون من جامعة كونيتيكت، قبل أن يعمل في مجال المحاماة، ويدخل الحياة السياسية.
وبدأ مسيرته الانتخابية عام 1999 عضوا في مجلس نواب ولاية كونيتيكت، ثم انتقل إلى مجلس شيوخ الولاية، قبل انتخابه عام 2006 عضوا في مجلس النواب الأميركي عن الدائرة 5 للولاية.
وفي عام 2012، فاز بمقعد في مجلس الشيوخ، الذي بدأ شغله في يناير 2013، وأعيد انتخابه في عامي 2018 و2024.
وبرز ميرفي في ملف الحد من انتشار الأسلحة النارية، خصوصا بعد مقتل 26 شخصا، بينهم 20 طفلا، في مدرسة ساندي هوك بولاية كونيتيكت عام 2012.
وفي يونيو 2016، قاد تحركا داخل مجلس الشيوخ، استمر نحو 15 ساعة للمطالبة بتشديد إجراءات مراقبة بيع الأسلحة.
وكان من أبرز إنجازاته التشريعية مساهمته في إقرار قانون المجتمعات الأكثر أمانا عام 2022، الذي شكل أول تشريع اتحادي مهم بشأن سلامة الأسلحة منذ نحو 3 عقود، وتضمن تشديد إجراءات التحقق من خلفيات المشترين الأصغر سنا، إلى جانب تمويل برامج الصحة النفسية وسلامة المدارس.
ويشغل كريس ميرفي عضوية لجنتي العلاقات الخارجية والمخصصات في مجلس الشيوخ، ويعرف بمواقفه الداعية إلى تعزيز الدبلوماسية وحقوق الإنسان، وخلال الأسابيع الأخيرة، أجرى جولات في عدد من الولايات دعما لمرشحي الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، بالتزامن مع تداول اسمه ضمن الشخصيات المحتملة لخوض السباق الرئاسي عام 2028.
(المشهد)
