وقاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السيارة بنفسه لمسافة قصيرة بحضور إردوغان إلى جانبه، في مشهد حمل طابعاً رمزيا يعكس أجواء التقارب بين البلدين، كما ذكرت تقارير مصرية.
إردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية
وجاءت الهدية حسب مصادر إعلامية مصرية، في سياق تحركات متسارعة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين أنقرة والقاهرة، بعد سنوات من الفتور الدبلوماسي.
وجرت مراسم تسليم السيارة في أجواء رسمية داخل أحد المقار الرئاسية بالعاصمة المصرية، وظهر الرئيسان وهما يتفقدان المركبة ويتبادلان الحديث حول مواصفاتها التقنية.
وتنتمي السيارة المُهداة إلى أول علامة تركية للسيارات الكهربائية، وتعد من المشاريع الصناعية الإستراتيجية في تركيا.
وتراهن أنقرة على هذا الطراز بوصفه واجهة للتطور التكنولوجي المحلي، في مجال النقل النظيف والصناعات المستقبلية.
وتُسوّق الحكومة التركية للمركبة باعتبارها خطوة نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتعزيز التحول إلى الطاقة المستدامة.
وتزامنت الزيارة مع عقد اجتماعات موسعة بين وفدي البلدين، شملت ملفات الاقتصاد والطاقة والبنية التحتية والتبادل التجاري.
كما ناقش الجانبان فرص رفع حجم الاستثمارات المشتركة، وزيادة التعاون في مجالات الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية.
وأكد المسؤولون أهمية البناء على التقارب السياسي الأخير لفتح صفحة جديدة من العلاقات.
وخلال السنوات الماضية، شهدت العلاقات بين القاهرة وأنقرة تحسناً تدريجياً بعد فترة من التوتر.
وتكثفت الاتصالات الدبلوماسية وتبادل الزيارات الرسمية، ما مهّد لتوقيع تفاهمات اقتصادية وتعزيز التنسيق الإقليمي، وتعد هذه الهدية إحدى الإشارات الرمزية على هذا المسار التصاعدي.
ويرى مراقبون أن إردوغان يهدي سيارة كهربائية للسيسي، مع اختيار علامة محلية الصنع يبعث برسالة دعم للشراكات الإنتاجية ونقل الخبرات بين الشركات التركية والمصرية.
(المشهد)