من البيضاء إلى الضالع ومأرب، وصولا إلى تعز والحديدة، اتسعت رقعة الغارات على مواقع "الحوثيين" في اليمن، بالتزامن مع احتدام المواجهات على الأرض وسقوط عشرات القتلى، فيما يتكشف وجه آخر للتصعيد مع تحذيرات أممية من نزوح آلاف الأسر وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وأعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 13 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات تابعة لـ"الحوثيين" في محافظة البيضاء.
كما أعلنت تدمير غرفة للقيادة والسيطرة واستهداف تجمعات لـ"الحوثيين" في جبهة مريس بمحافظة الضالع.
غارات على محافظات عدة
وأفادت مصادر يمنية بأن 3 غارات جوية استهدفت، خلال ساعات الليل، تجمعات لـ"الحوثيين" في جبل دباس بمحافظة الحديدة، إضافة إلى مديرية مقبنة غرب محافظة تعز.
وفي محافظة البيضاء، تعرضت معسكرات تابعة لـ"الحوثيين" في مناطق مختلفة لغارات جوية مكثفة، بحسب المصادر.
وامتدت الضربات أيضا إلى محافظة مأرب، حيث استهدفت غارات مواقع لـ"الحوثيين" في مديرية الجوبة.
ويأتي التصعيد الجوي بالتزامن مع احتدام المواجهات بين القوات الحكومية و"الحوثيين"، خصوصا في مناطق الساحل الغربي وجبهات غرب تعز.
عشرات القتلى خلال ساعات
وأسفرت المواجهات التي شهدها الساحل الغربي لليمن وجبهات غرب تعز خلال الساعات الـ24 الماضية عن مقتل عشرات من الجنود اليمنيين و"الحوثيين".
وتتواصل المواجهات في ظل تصاعد العمليات العسكرية على أكثر من جبهة، بالتوازي مع تكثيف الغارات على مواقع وتجمعات وآليات تابعة لـ"الحوثيين".
تحذير أممي
ومع احتدام المعارك، تتزايد المخاوف من التداعيات الإنسانية، إذ أعرب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة لوران بوكيرا عن "القلق البالغ" إزاء نزوح آلاف الأسر في محافظة تعز.
وشدد بوكيرا على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات.
وقال في بيان مقتضب إن الأمم المتحدة اتفقت مع السلطات المحلية في تعز على ضرورة تعزيز التنسيق بينها وبين المنظمة الدولية والشركاء العاملين في المجال الإنساني.
ويهدف هذا التنسيق إلى الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، ودعم المجتمعات المتضررة، وضمان وصول المساعدات بصورة آمنة ومن دون عوائق، في وقت يهدد فيه استمرار التصعيد بدفع مزيد من الأسر إلى النزوح.
(وكالات)
