أفادت وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان بأن بلدة النبي شيت في البقاع، شرقي لبنان، شهدت منذ منتصف ليل الجمعة - السبت تطورات أمنية متسارعة تمثلت باشتباكات عنيفة قرب مقبرة آل شكر في البلدة وسط معلومات متضاربة وغير مؤكدة عن محاولة إنزال إسرائيلي.
"الوكالة الوطنية للإعلام" وبحسب مندوبيها في بعلبك - لبنان، أفادت بأن اشتباكات تدور على مرتفعات السلسلة الشرقية، على الحدود اللبنانية - السورية، لجهة محور منطقة النبي شيت - حام، لـ"صد محاولات إنزال إسرائيلية".
كما وقالت إن أجواء المنطقة تشهد تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي، وإطلاق بالونات حرارية.
ولكن بحسب ما تم تداوله في الإعلام من دون أي تأكيد رسمي لبناني أو إسرائيلي، فقد حاولت مروحيات إسرائيلية تنفيذ عملية إنزال في المنطقة، يُعتقد أن هدفها كان الوصول إلى أحد الأشخاص في إطار عملية يُقال إنها مرتبطة بملف الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، الذي فقد في لبنان عام 1986.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن القوة الإسرائيلية واجهت إطلاق نار واشتباكات في محيط البلدة بعد انكشاف العملية، ما دفع الطيران الحربي الإسرائيلي إلى تنفيذ غارات وأحزمة نارية في المنطقة، بالتزامن مع تحليق كثيف للمروحيات فوق البقاع الشمالي.
وفي حين لم تؤكد أي جهة رسمية لبنانية أو إسرائيلية الأخبار المتداولة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع حدث أمني صعب في لبنان وذكرت: "ليلة عصيبة في الشرق الأوسط ليالٍ أخرى كثيرة كهذه قادمة".
كما وطالبت صفحات إسرائيلية عدة على مواقع التواصل الاجتماعي بمواصلة الصلاة من أجل الجنود الإسرائيليين.
وتزامنا مع الروايات التي بدأت تتناقل، سمع إطلاق رصاص كثيف جدا في الضاحية الجنوبية لبيروت من دون تحديد سببه.
والجدير بالذكر أنه حتى الآن لا تأكيدات رسمية من أي طرف تحسم ما يجري في النبي شيت، والتحقيقات ما زالت جارية من قبل الجهات المختصة.
(المشهد)