لندن تدين قبطانا روسيا بعد حادث بحري تسبب في مقتل فرد من طاقمه

شاركنا:
لندن أدانت القبطان الروسي فلاديمير موتين بعد وفاة أحد أفراد طاقمه في حادث (إكس)

أدانت محكمة في لندن الاثنين القبطان الروسي لسفينة حاويات كانت قد اصطدمت بناقلة نفط أميركية قبالة الساحل الشرقي لبريطانيا في مارس من العام الماضي بتهمة التسبب في وفاة أحد أفراد طاقم سفينته نتيجة الإهمال الجسيم.

وكان فلاديمير موتين (59 عاما،) قبطان السفينة "سولونج" حينما اصطدمت بناقلة النفط "ستينا إيماكوليت"، الراسية آنذاك والمحملة بأكثر من 220 ألف برميل من وقود الطائرات عالي الجودة.

اختفاء جثة الضحية

وتسبب الحادث الذي وقع في 10 مارس في اندلاع حريق على متن السفينة والناقلة، مما أدى إلى وفاة مارك بيرنيا، وهو أحد أفراد طاقم سولونج يحمل الجنسية الفلبينية والذي لم يتم العثور على جثته حتى الآن ويفترض أنه فارق الحياة .

قال المدعي العام توم ليتل للمحلفين في بداية محاكمة موتين الشهر الماضي إن القبطان لم يفعل "أي شيء على الإطلاق" لتفادي الاصطدام، رغم أن سفينته كانت على مسار يؤدي إلى الاصطدام بالناقلة ستينا إيماكوليت لأكثر من 30 دقيقة قبل الحادث.

وأوضح جيمس ليونارد، محامي موتين، أن موكله حاول دون جدوى إلغاء تفعيل وضع القيادة الآلي في السفينة وتغيير مسارها، قائلا إنه رغم كون موتين مخطئا فإنه لم يكن مهملا بشكل جسيم.

وثبتت إدانة موتين، الذي دفع ببراءته، بتهمة القتل غير العمد لبيرنيا نتيجة الإهمال الجسيم بعد مثوله أمام محكمة أولد بيلي بلندن، ومن المقرر أن يصدر الحكم عليه يوم الخميس.

(رويترز)