كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ البنتاغون سيطرح مناقصة لشراء سفن حربية من دول أجنبية، وذلك في ظل التنافس مع الصين لتعزيز القدرات البحرية.
وبحسب قناة "أي 24"، تأتي هذه الخطوة على عكس قرار الحظر الذي يفرضه الكونغرس منذ 100 عام، والذي بموجبه تمتنع الولايات المتحدة من شراء سفن من أحواض بناء أجنبية، وذلك لضمان استمرارية واستقلالية صناعة بناء السفن الأميركية في هذا المجال.
غير أن الحاجة إلى التعامل مع النمو السريع للبحرية الصينية وتقادم الأسطول الأميركي ستدفع الولايات المتحدة إلى رفع هذا الحظر، فأميركا عاجزة عن الوصول إلى هدفها المحدد بامتلاك 300 سفينة حربية جاهزة للعمليات، في حين تمتلك الصين نحو 400 سفينة.
ومن المقرر أن تطرح وزارة الدفاع الأميركية في شهر أكتوبر أول مناقصة لها لشراء فرقاطات من أحواض بناء سفن خارج الولايات المتحدة.
وبهدف توفير الوقت والتكاليف، ستتولى الأحواض الأجنبية بناء السفن بنفسها، مع تدريب الكوادر في أحواض بناء السفن الأميركية على بناء بقية السفن.
تركيا على خط المنافسة
وستشهد المناقصة مشاركة سفن من حليفين مقربين للولايات المتحدة: كوريا الجنوبية واليابان، وهما دولتان خاضت الولايات المتحدة حربا ضدهما انتهت قبل 81 عاما.
لكن سيكون هناك منافس ثالث أيضاً وهي تركيا. ففي أعقاب محادثة جرت بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة حلف الناتو الشهر الماضي، ستنضم تركيا كذلك إلى المنافسة.
وقالت القناة الإسرائيلية، إن من شأن خطوة كهذه أن تمثل ارتقاءً في العلاقات الأمنية المعقدة بين واشنطن وأنقرة. ومن غير الواضح ما إذا كان ترامب سينجح أصلاً في إقناع الكونغرس بالموافقة على صفقات شراء بمليارات الدولارات من تركيا.
(المشهد)
