تحذير أميركي من هجمات سيبرانية إيرانية جديدة على بريطانيا

آخر تحديث:

شاركنا:
الطاقة والمياه في بريطانيا أهداف محتملة لهجمات إيران السيبرانية (رويترز)
هايلايت
  • مسؤولة أميركية سابقة تحذر بريطانية من هجمات سيبرانية إيرانية.
  • هجمات إيران السيبرانية تهدد البنية التحتية الحيوية في بريطانيا.
  • هجوم على محطة كهرباء بريطانية يعزز مخاوف التصعيد السيبراني الإيراني.

حذرت مسؤولة أميركية سابقة من تصاعد الهجمات السيبرانية الإيرانية على البنية التحتية الحيوية في بريطانيا، داعيا إلى الاستعداد لمزيد من الهجمات، وتحديدا على قطاعي الطاقة والمياه.

وكانت صحيفة "التلغراف" قد كشفت الأسبوع الماضي أن قراصنة مرتبطين بطهران تسببوا في إيقاف عمل محطة لتوليد الكهرباء في بريطانيا لمدة 4 أيام، وذلك في هجوم سيبراني غير مسبوق.

ووفقاً للمديرة السابقة لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية (CISA) جين إيسترلي، ينبغي على بريطانيا والولايات المتحدة وحلفاء غربيين آخرين "توقع استمرار مثل هذه الهجمات" في ظل تصعيد طهران لحربها السيبرانية.

في مقابلة مع صحيفة "التلغراف"، صرحت إيسترلي بأن الشركات التي تتجاهل التحذيرات الصادرة -على وجه الخصوص- عن شبكة الاستخبارات "العيون الخمس"، ستُعتبر "هدفاً سهلاً".

وتُعد "العيون الخمس" تحالفاً يضم كلاً من أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وقالت: "الإيرانيون سيغتنمون الفرص لاستهداف البنية التحتية الحيوية، ولا سيما تلك المتعلقة بالمياه التي تفتقر إلى الموارد الكافية".

وأضافت: "لكنني أعتقد أنه ينبغي لنا بالتأكيد توقع استمرار مثل هذه الهجمات على البنية التحتية للولايات المتحدة وحلفائها، لا سيما في الحالات التي تكون فيها الأهداف سهلة المنال، مثل البنية التحتية المكشوفة عبر الإنترنت".

ومع ذلك، أشادت إيسترلي بعمل المركز الوطني للأمن السيبراني -وهو هيئة تابعة لمقر الاتصالات الحكومية- قائلة إنها عاينت بنفسها كيف عمل المركز ليس فقط على منع الاختراقات، بل أيضاً على تعزيز "المرونة" لدى البنية التحتية الحيوية.

الضغوط على طهران

في ظل تزايد الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على طهران وسط مواجهتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، صعّد النظام بشكل كبير هجماته السيبرانية ضد الغرب.

ويصف مسؤولو الاستخبارات إيران بأنها خصم يتمتع بقدرات عالية في الفضاء الإلكتروني، حيث تعمل أجهزتها السيبرانية بالتناغم مع أهدافها في زمن الحرب.

في حادثة كشفت عنها صحيفة "التلغراف" الأسبوع الماضي، نجح قراصنة مرتبطون بالنظام الإيراني في تعطيل منشأة للطاقة في المملكة المتحدة.

وقد وصف مسؤولون حكوميون المنشأة بأنها "صغيرة الحجم" وأكدوا أنها لم تؤثر على شبكة الكهرباء الأوسع نطاقاً، إلا أن هذه الحادثة تُعد -على ما يبدو- الهجوم السيبراني الأكثر نجاحاً من نوعه في بريطانيا.

وتشير التقديرات إلى أن عملية التعطيل هذه تزامنت مع سلسلة من الهجمات استهدفت البنية التحتية للمياه في الولايات المتحدة الشهر الماضي، وطالت ولايات عدة.

عزا مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" هذه الحوادث إلى "جهات فاعلة خبيثة في الفضاء السيبراني"، إلا أن مصادر حكومية أميركية أكدت لاحقاً لوسائل إعلام أن التهديد نشأ على الأرجح في طهران.

وأشارت إيسترلي إلى أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تعلن صراحةً مسؤولية طهران عن الهجمات التي استهدفت مرافق المياه، إلا أنه "يمكن الربط بين المعطيات" استناداً إلى مختلف التحذيرات والإشعارات التي أصدرها المسؤولون بشأن الأنشطة السيبرانية وأساليب العمل المتبعة في هذا المجال. 

(ترجمات )