في حديث أمام حشد من الشخصيات في سوريا، قال الشيخ حكمت الهجري وهو أحد أبرز المرجعيات الروحية والسياسية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، والشخصية المحورية والمؤثرة في محافظة السويداء، إن الكل اليوم في خندق واحد على حد قوله، آملا التوصل في أقرب وقت إلى مرحلة الاستقرار من دون أن يضطر أحد لدفع أي ثمن إضافي.
الهجري وفي حديثه أضاف: "كنا وما زلنا نطالب بدولة مدنية ديمقراطية تحفظ حقوق جميع المكونات". وتابع: "نحن كموحدين دروز جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل ومشتركون معها في العقيدة والفِكر".
وأكمل رجل الدين كلامه قائلا: "أفكر دائما بآلاف الشهداء المدنيين الذين استشهدوا وماتوا في بيوتهم جراء أبشع أنواع الممارسات التي كنا نقرأ عنها بالتاريخ ومورست بحقنا خلال حرب تموز".
وقال الشيخ الهجري: "نحن ننادي بدولة مدنية ديمقراطية تحافظ على حقوق الكل ولا تعامل الناس على أساس المذهب أو الدين بل تعامل الناس بالقانون".
وتمنى الشيخ أن يعم السلام المنطقة ويكون على المستوى الإقليمي بشكل عام، وأن تحمل الأيام المقبلة معها الأخبار الجيدة والإيجابية، مشيدا بالمؤسسات والدول التي تعاملت معها الطائفة الدرزية وتعتبر محسوبة عليها وعلى رأسهم دولة إسرائيل التي أصبحت عنوانا للسلام في المنطقة على حد قوله، موجها التحية إلى كل من وقف إلى جانب الدروز في سوريا.
(وكالات)
