لا يكاد يمضي يوم واحد دون أن تعلن الأجهزة الأمنية في لبنان عن قضية قتل هنا أو سرقة هناك.
وبحسب وزارة الداخلية اللبنانية، تشهد البلاد ارتفاع معدلات القتل والسرقة في البلاد بنسبة تصل إلى ضعف الرقم مقارنة بعام 2020. كما ارتفعت نسبة جريمة الخطف مقابل الفدية بـ5 أضعاف.
وأرجعه خبراء إلى هذا الارتفاع إلى الأزمة الاقتصادية وتردي الأوضاع المعيشية وارتفاع نسبة البطالة في البلاد منذ سنوات.
وقال رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة، إن الوضع الأمني في لبنان "دقيق ولكنه ليس سيئا"، مشيرا إلى وجودة عدة مشكلات في هذا الملف.
وأرجع السنيورة في حديثه مع قناة "المشهد" تردي الأوضاع الأمنية في لبنان إلى النزوح السوري الكبير والاشتباكات في مخيم "عين الحلوة"، بالإضافة إلى سوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وأكد أن لبنان ينتظر اختراق من أجل التوصل إلى انتخاب رئيس جمهورية، وقال إن "هذا الانتخاب هو الباب الذي ستنفذ منه البلاد لحلول تستطيع فيها الدولة استعادة سلطتها وسيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية".
وأشار إلى أن الفريق الوحيد الذي يحمل السلاح في لبنان هو حزب الله. واستبعد حدوث أي تصادم عسكري بين حزب الله وأي فريق آخر في لبنان.
(المشهد)