نقلت وكالة "رويترز" اليوم الاثنين، عن مسؤول إيراني كبير، قوله إن بلاده ستصعّد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل في حال فشل المساعي الدبلوماسية مع أميركا، مشيراً إلى أن "طهران قررت تحويل سياستها من دفاعية إلى هجومية بالكامل".
وأضاف المسؤول أن "الضغط على أميركا أو الاعتماد على الوسطاء للتوصل إلى اتفاق دائم ليس أمراً واقعياً".
وقال المسؤول إن "طهران حددت مهلة بضعة أسابيع لتنفذ أميركا مذكرة التفاهم بالكامل".
وأوضح أن "جميع الأجهزة الإيرانية ستكون على أهبة الاستعداد لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة حال فشل الدبلوماسية". وتابع أنه "سيتم إبلاغ أميركا ودول المنطقة بالإطار الزمني الذي حددته إيران عبر الوسطاء".
وقال المسؤول الإيراني لـ"رويترز": "لن ننتظر أن تواصل أميركا الحصار البحري إلى أجل غير مسمى".
من جهته، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، وجود أي مهلة زمنية مدتها 60 يوماً في مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، مشدداً على أن طهران لا تصوغ سياساتها تحت ضغوط الإنذارات النهائية أو المهل الزمنية.
وأضاف بقائي أن ما كان مقرراً هو فترة زمنية مدتها 60 يوماً للحوار حول محورين؛ هما رفع العقوبات عن إيران وملفها النووي، مع إمكانية التمديد في حال عدم التوصل لنتائج. غير أنه أكد أنّ "الانتهاك الأميركي الواسع" للمذكرة بعد أسابيع قليلة من توقيعها، حال دون بدء أي مفاوضات حول قضايا الاتفاق النهائي، مما جعل الفترة الزمنية المذكورة "فاقدة لأي موضوعية".
وشدد على أن أولوية بلاده في المرحلة الحالية تتركز على إدارة الشؤون الجارية، مع استمرار "اليقظة الكاملة" للقوات المسلحة في رصد كل التحركات.
(رويترز)
