جسر أحمد بن راشد الإنساني يتواصل إلى غزة.. 450 طنا من المساعدات

آخر تحديث:

شاركنا:
بدء عمليات تحميل "سفينة أحمد بن راشد الإنسانية" بالمساعدات الإغاثية (وام)

غادرت اليوم الطائرة الـ6 ضمن "جسر أحمد بن راشد الإنساني"، ليرتفع إجمالي المساعدات المنقولة عبر الجسر الجوي إلى 450 طناً من المواد الإغاثية والإنسانية، في إطار الجهود المتواصلة لعملية "الفارس الشهم 3" لدعم الأشقاء في قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم الإنسانية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

وبالتزامن مع استمرار الرحلات الجوية، بدأت عمليات تحميل "سفينة أحمد بن راشد الإنسانية" بالمساعدات الإغاثية، في خطوة تعكس توسّع الجسر الإنساني ليشمل النقل البحري، وتعزز تكامل الجهود الجوية والبحرية لاستدامة تدفق المساعدات إلى قطاع غزة.

يأتي هذا التحرك الإنساني امتداداً لنهج دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتسخير الإمكانات والقدرات اللوجستية للتخفيف من معاناته في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

وتواصل عملية "الفارس الشهم 3" جهودها الإغاثية عبر منظومة لوجستية متكاملة، تبدأ باستقبال المساعدات الإماراتية في مدينة العريش بجمهورية مصر العربية، مروراً بتسيير الجسر البري لنقلها إلى داخل قطاع غزة، وصولاً إلى توزيعها مباشرة على المستفيدين والأسر المتضررة، بما يعزز سرعة الاستجابة الإنسانية، ويضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها.

ويجسّد (جسر أحمد بن راشد الإنساني) نموذجاً متجدداً للعطاء الإماراتي، حيث تتكامل الجهود في الجو والبحر والبر لتترجم قيم الوفاء والتضامن إلى مساعدات تصل إلى المحتاجين، وتؤكد أن رسالة الإمارات الإنسانية لا تنتهي عند انطلاق الطائرات والسفن، بل تكتمل بوصول العون إلى الأشقاء في قطاع غزة.

(المشهد)