من هو صهيب لباد الطفل الذي هاجم دبابة إسرائيلية في غزة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
صهيب لباد طفل من غزة أبكى الفلسطينيين (إكس)
أعاد مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة تسليط الضوء على قصة فتى فلسطيني يدعى صهيب لُباد، لم يتجاوز 16 من عمره، بعدما ظهر خلال المعارك في غزة وهو يقترب من دبابة إسرائيلية، ويطلق باتجاهها قذيفة مضادة للدروع. فما هي قصة صهيب لباد؟

ما هي قصة صهيب لباد؟

وأثار المقطع المتداول للفتى صهيب لباد تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب صغر سن لُباد وزاد الكشف عن تفاصيل ما عاشته خلال الحرب من حجم التعاطف معه.

ويظهر المقطع الفتى صهيب لُباد برفقة مجموعة من المقاتلين أثناء تنفيذ كمين، قبل أن يتقدم باتجاه دبابة إسرائيلية كانت تتوغل في المنطقة، ويطلق عليها قذيفة من طراز "الياسين 105"، وسط إطلاق كثيف للنيران.

قصة مؤلمة

بحسب رواية نشرتها خالة صهيب، المعروفة باسم أم أحمد الحسنات، فقد الفتى والدته وشقيقته ناصرة و3 من إخوته، في قصف إسرائيلي استهدف منزل أقارب للعائلة في حي الدرج شرق مدينة غزة في نوفمبر 2023.

وأضافت أن زوجة أحد أشقائه قُتلت أيضاً في الحرب، بينما نجا والده و3 من شقيقاته المتزوجات.

ووفق رواية الخالة كان صهيب أصغر أفراد أسرته، وقد ترك فقدان والدته وعدد من إخوته أثراً بالغاً في نفسه ما دفعه للانضمام إلى" كتائب القسام" خلال الحرب.

ولقي فيديو الفتى صهيب لباد انتشارا واسعا ليعيد فتح النقاش حول القصص الحزينة التي خلفتها الحرب على غزة وتباينت ردود الفعل حول قصة فتى غزة بين من توقفوا عند عمره والخسائر التي لحقت بعائلته، ومن رأوا في قصته مثالاً على تأثير سنوات الحرب المتواصلة في جيل كامل من أطفال وشبان غزة.

وتحدث ناشطون عن المشهد بوصفه مواجهة غير متكافئة بين مقاتل صغير السن يحمل سلاحاً مضاداً للدروع ومدرعة إسرائيلية، فيما تداول بعضهم ادعاءات عن إصابة الدبابة أو تدميرها خلال الاشتباك.

واعتبر عدد من المعلقين أن قصة صهيب تعكس التحولات التي فرضتها الحرب على حياة جيل كامل في القطاع.

ويأتي تداول قصة صهيب لُباد في إطار سلسلة من المواد المصورة التي تنشرها كتائب القسام تحت عنوان "أقمار الطوفان"، لتوثيق مسارات عدد من مقاتليها الذين قُتلوا خلال المعارك التي بدأت مع الحرب في غزة أواخر عام 2023. 

(المشهد)