إسرائيل تستعد لتصعيد بجنوب لبنان.. و"حزب الله" يستنجد بإيران

آخر تحديث:

شاركنا:
نتانياهو: مرتفعات علي الطاهر لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل (إكس)

أنهى الجيش الإسرائيلي، الخميس، عملية تطهير مجمع ضخم تابع لـ"حزب الله" تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، معلنا عدم بقاء أي عناصر من الحزب على قيد الحياة داخل الموقع.

وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية كانت خاضعة لحظر إعلامي حفاظا على سلامة القوات ومنع "حزب الله" من معرفة تفاصيل ما يجري على الأرض، فيما تستعد قوات الأمن الإسرائيلية حالياً لتدمير المجمع بالكامل، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية".

وبحسب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، يحاول "حزب الله" الاستعانة بإيران لوقف العملية، وسط تقديرات بأن الحزب يسعى إلى إعادة بناء ما وصفته إسرائيل بـ"المحور الشيعي" الذي تضرر خلال العامين الماضيين. وفي المقابل، تهدد طهران بالتدخل إذا واصلت إسرائيل عملياتها، ما يثير مخاوف إسرائيلية من اتساع التصعيد.

مواجهات على الجبهة الشمالية

وتستعد إسرائيل لاحتمال اندلاع مواجهة قد تبقى محصورة في الجبهة الشمالية، أو تمتد إلى أيام من القتال، رغم أن المؤسسة الأمنية تعتبر احتمال اندلاع صراع واسع منخفضاً. وفي هذه الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى ويحافظ على اتصالات وثيقة مع الجانب الأميركي.

وعقب تدمير المجمع، يعتزم الجيش الإسرائيلي إعادة نشر منظومته الدفاعية في المنطقة، على أن يُحدد انتشار القوات على طول "الخط الأصفر" وفق تقييم ميداني يجري بعد انتهاء عملية التدمير.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تعليقا على العملية إن مرتفعات علي الطاهر "لم تعد تشكل تهديدا" لإسرائيل، مشيرا إلى أن الجيش تمكن من القضاء على عدد كبير من عناصر "حزب الله" في المنطقة.

وتقول إسرائيل إن المجمع يمثل بنية تحتية إستراتيجية لـ"حزب الله"، جرى بناؤها على مدى نحو عقدين بتمويل وتخطيط إيرانيين. وعثر الجيش داخله على مراكز قيادة وغرف أسلحة ومولدات كهربائية، إضافة إلى أماكن إقامة تضم حمامات ومطابخ، ما سمح لعناصر وحدة "بدر" بالبقاء داخله لفترات طويلة وتنفيذ عمليات قتالية انطلاقاً منه.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن هذه البنية التحتية استُخدمت لإدارة عمليات إطلاق النار وتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين وقوات الأمن، خصوصاً خلال الحرب وعمليتي "سهام الشمال" و"زئير الأسد".

(ترجمات)