فيديو - مستشار الشرع لـ"المشهد": سوريا لن تكون صندوق بريد لإسرائيل وتركيا

آخر تحديث:

شاركنا:
أحمد موفق زيدان: دمشق لن تتنازل عن أي جزء من الأراضي السورية (رويترز)
هايلايت
  • دمشق تعمل على إعادة بناء مؤسستها العسكرية.
  • تنافس إقليمي ودولي على شكل الجيش السوري ومستقبل قدراته.
  • تركيا توسع تعاونها الأمني والعسكري مع دمشق فيما تواصل إسرائيل توجيه ضربات.

تعمل دمشق على إعادة بناء مؤسستها العسكرية، في ظل تنافس إقليمي ودولي على شكل الجيش السوري ومستقبل قدراته. وتوسع تركيا تعاونها الأمني والعسكري مع الحكومة السورية، فيما تواصل إسرائيل توجيه ضربات ورسائل لمنع بناء قدرات تعتبرها تهديدًا مستقبليًا.

هل فرضت إسرائيل شروطًا سرية على سوريا؟

وفي هذا الصدد، أكد مستشار الرئيس السوري للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد موفق زيدان، للإعلامية رشا الخطيب عبر برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد"، أنّ دمشق لن تتنازل عن أيّ جزء من الأراضي السورية، مشددًا على أنّ الجولان جزء من الأراضي السورية ولا يحق لأيّ طرف التنازل عنه.

وقال زيدان إنّ سوريا مستعدة لإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 مع إسرائيل، لكنه اتهم الجانب الإسرائيلي بالتراجع والتملص كلما اقترب الطرفان من التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنّ دمشق مستعدة لتنفيذ الاتفاق، مع وجود الأمم المتحدة للفصل بين الجانبين.

وربط زيدان أيّ حديث عن التطبيع مع إسرائيل، بوقف ما وصفه بـ"التوغلات شبه اليومية" داخل الأراضي السورية، متسائلًا عن إمكانية الحديث عن التطبيع في ظل استمرار هذه التحركات. وأضاف: "لن نتنازل عن ذرة من تراب سوريا".

Watch on YouTube

دمشق لن تكون "صندوق بريد"

وفي ما يتعلق بالتعاون السوري التركي، رفض زيدان الحديث عن استبدال النفوذ الإيراني بالنفوذ التركي، مؤكدًا أنّ دمشق الجديدة تسعى إلى إقامة علاقات متوازنة مع جميع الدول، وأنّ التعاون مع تركيا لا يأتي على حساب علاقاتها مع السعودية أو الولايات المتحدة أو أوروبا وغيرها.

وشدّد مستشار الرئيس السوري على أنّ دمشق لا تريد أن تكون "صندوق بريد" في الخلافات بين تركيا وإسرائيل، داعيًا الطرفين إلى معالجة خلافاتهما بشكل مباشر، ومؤكدًا أنّ سوريا دولة ذات سيادة ولن تسمح باستخدام أراضيها لتصفية الحسابات بين الأطراف الإقليمية.

وفي ملف العقوبات، اعتبر زيدان أنّ رفع العقوبات عن سوريا يفتح مرحلة جديدة أمام البلاد، متوقعًا انعكاسات على القطاع المصرفي والمالي والاتصالات والتحويلات والاستثمارات، إضافة إلى تحسين صورة سوريا في التعاملات الدولية.

كما أكد زيدان أنّ سوريا أصبحت، "عامل استقرار" إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أنّ الحكومة الجديدة تسعى إلى إعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة اللاجئين، وفتح البلاد أمام الاستثمارات.

وفي الملف العسكري، قال زيدان إنّ سوريا تتجه نحو جيش موحد، مشيرًا إلى اندماج "قسد" في مؤسسات الدولة، ومؤكدًا أنّ "عصر الميليشيات قد ولى في المنطقة"، على حد تعبيره.

(المشهد)