أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرا أمنيا جديدا دعت فيه مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وسط مخاوف من هجمات قد تستهدف مصالح ومواقع مرتبطة بالولايات المتحدة.
وجاء التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية بصورة سريعة، وما قد يرافق ذلك من اضطرابات في حركة الطيران والتنقل داخل المنطقة.
تحذير عاجل
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن بيان صادر عن مكتب الشؤون القنصلية التابع لوزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، دعوة المواطنين الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط إلى التحلي باليقظة والحذر الشديد.
وأرجع البيان التحذير إلى "التعقيدات المتزايدة في البيئة الأمنية الإقليمية"، وما قد يترتب عليها من مخاطر على سلامة المواطنين الأميركيين.
وحذر البيان من أن هجمات "الحوثيين" قد تتصاعد بوتيرة سريعة، في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.
ولم تقتصر التحذيرات على التطورات المرتبطة بـ"الحوثيين" إذ نبهت الخارجية الأميركية أيضا إلى احتمال محاولة إيران والجماعات الموالية لها استهداف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة.
وأشار البيان إلى أن التهديدات المحتملة قد تشمل مواطنين أميركيين في مناطق مختلفة من العالم، وليس في الشرق الأوسط وحده.
تداعيات التصعيد
وتطرق التحذير الأميركي إلى تداعيات التصعيد الأمني المحتمل على حركة الطيران.
وأشار البيان إلى احتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية، بحسب تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ودعت الخارجية الأميركية مواطنيها إلى الالتزام بأقصى درجات الحذر واليقظة في ظل استمرار حالة التوتر وعدم اليقين بشأن مسار التطورات الإقليمية.
(وكالات)
