قال وزير العدل التركي أكن جورلك، إن طالبا فتح النار أمام مدرسة ثانوية في إقليم مانيسا بغرب تركيا في وقت مبكر اليوم الثلاثاء مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 11 طالبا.
هجوم على مدرسة غرب تركيا
وأضاف جورلك أنّ اثنين من المصابين حالتهما حرجة. وأشار إلى أنه تم القبض على المهاجم، كما تم احتجاز والدته ووالده وجده، مالك السلاح المستخدم في الهجوم.
وقال الوزير عبر منصة "إكس": "عندما يتعلق الأمر بأمن أبنائنا، لا يمكن التغاضي عن أي إهمال أو أي تصرف غير مسؤول".
وتابع: "يجري التحقيق بشكل شامل ومن زوايا متعددة في ملابسات حصول الطالب على السلاح المستخدم في الهجوم وظروف تخزين السلاح وواجبات الوالدين فيما يتعلق بالرعاية والإشراف والادعاءات المتعلقة بالتنمر قبل وقوع الحادث".
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت على الإنترنت شخصا يسير في شارع قريب من المدرسة ويحمل بندقية. ثم شوهد وهو يركض عائدا من نفس الشارع.
ولم يتضح حتى الآن الدافع وراء الهجوم.
وذكر مكتب حاكم مانيسا أنّ إطلاق النار وقع نحو الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي في محيط مدرسة مدرسة الأناضول إنجي أوزميز الثانوية المهنية والفنية في منطقة تورغوتلو.
وأثارت واقعتا إطلاق نار في مدرستين في أبريل، غضبا في تركيا ودفعتا المسؤولين إلى تطبيق إجراءات أمنية جديدة للعام الدراسي 2026-2027، بما في ذلك تشديد الرقابة على الأسلحة النارية.
وقبل ذلك، لم يكن لدى تركيا سجل من مثل هذه الهجمات.
وقال جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، إنّ وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي ووزير التعليم يوسف تكين سيتوجهان إلى مانيسا لإجراء عمليات تفتيش.
(رويترز)
