وجد آلاف الإسرائيليين الذين سعوا لمغادرة البلاد عبر مطار بن غوريون يوم أمس الخميس، أنفسهم عالقين لساعات في طوابير ضخمة ووسط فوضى واسعة النطاق.
وعلى الإثر، تكثف البحث عن سبب إضراب مطار بن غوريون.
سبب إضراب مثير للجدل في مطار بن غوريون
وفي تفاصيل سبب إضراب مطار بن غوريون، شهد المطار شللًا تامًا في حركة الطيران، نتيجة إضراب الموظفين المسؤولين عن تسجيل الوصول عن العمل، الأمر الذي تسبب بتعطل الخدمات وتراكم أعداد كبيرة من المسافرين داخل الصالات، قبل أن تستأنف كافة الرحلات النشاط تدريجيًا.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنّ هيئة المطارات الإسرائيلية قد أعلنت بالفعل تقليص حركة الطيران في مطار بن غوريون حتى توقفت تمامًا، على خلفية إضراب موظفي تسجيل الوصول.
وانتهى الإضراب المفاجئ للموظفين في المطار عند الساعة الـ3 بعد الظهر، بعد أن أوقف العمال جميع مكاتب تسجيل الوصول قبل ساعة يوم الخميس، معلنين عن "أزمة" بسبب الصعوبات التشغيلية، وتحديات تحميل وتفريغ الطائرات، ونقص مواقف السيارات.
وبحسب تقرير لشبكة "N12" الإخبارية، فإنّ غالبية الرحلات الجوية التي كان من المقرر إقلاعها من بن غوريون يوم أمس، فعلت ذلك بدون أي أمتعة.
وتم إيقاف الرحلات الجوية اعتبارًا من الساعة 2:00 ظهرًا، بعد أن قالت هيئة المطارات الإسرائيلية (IAA)، إنّ اضطرابات العمل التي وجهتها النقابة أثرت على عمليات المطار والخدمات المقدمة للمسافرين.
ومرّ نحو 100 ألف مسافر عبر المطار يوم أمس الخميس، حيث تشغل أكثر من 20 طائرة أميركية للتزود بالوقود مواقف السيارات المجاورة للمحطتين 3 و1، وهو ما يثير باستمرار موجة من الغضب بين المسافرين، إذ يؤدي هذا إلى إطالة أوقات نقل الأمتعة من وإلى الطائرات، فضلًا عن نقل الركاب من وإلى الطائرات غير المتصلة بجسور الطائرات النفاثة.
(المشهد)
