أفغانيات يدرسن سرا ويوجهن رسالة إلى العالم

آخر تحديث:

شاركنا:
فتيات أفغانيات تواصلن تعليمهن بعيدا عن أعين طالبان

في قبو سري بأحد أحياء كابل، تواصل فتيات أفغانيات تتراوح أعمارهنّ بين 14 و16 عاما تعليمهنّ بعيدا عن أعين طالبان، متحديات الحظر المفروض على تعليم الفتيات بعد الصف السادس.

وخلال زيارة نادرة لـCBS News، سلمت 21 طالبة رسائل كتبنها بخط اليد، وطلبن إيصالها إلى العالم.

تعليم الفتيات في أفغانستان

تذهب الفتيات إلى المدرسة بملابس محافظة ولا يحملن سوى الأقلام والدفاتر لتجنب الشبهات. وبعضهنّ يضعن قطع قماش في حقائبهن، حتى يقلن لشرطة الأخلاق التابعة لطالبان، إنهنّ ذاهبات إلى دروس الخياطة إذا جرى توقيفهن.

وقالت طالبة في الـ16، إنها تشعر بالخوف في كل مرة تتوجه فيها إلى القبو: "نخاف من طالبان. قد يعتقلوننا".

أما المعلمة، وهي شابة في الـ25، فكانت في سنتها الجامعية الأخيرة تدرس العلوم عندما منعت طالبان النساء من التعليم العالي. وتقول إنها تواصل التدريس حتى لا تُحرم هؤلاء الفتيات من التعليم كما حُرمت أجيال قبلهن.

وفي نهاية الحصة، سلمت الطالبات ما سمّينه "رسائل إلى العالم".

كتبت إحداهن: "إذا سألني العالم ماذا أريد، سأقول: فرصة، لا شفقة. أريد أن أدرس وأنجح، وأن أثبت أنّ مصير الفتاة لا ينبغي أن يكتبه الآخرون".

ولخصت أخرى ما تطلبه هي وزميلاتها: "أريد حقي في الدراسة والعمل والاختيار وبناء مستقبلي. هل هذا كثير؟".

ورغم القيود والخوف، بقي الأمل حاضرًا في رسائلهن: "لا يزال لديّ أمل، رغم أنّ كل يوم يمنحني سببا جديدا لفقدانه".

المدرسة جزء من شبكة فصول منزلية سرية أُنشئت بعد منع الفتيات من التعليم الثانوي عام 2021. وتتعلم طالباتها بعيدا عن الأنظار خوفا من اكتشافهن.

(ترجمات)