تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية الأحد، أنّ حركة "حماس" أكدت مقتل مروان عيسى، نائب القائد العسكريّ للحركة، بعد استهدافه بغارة إسرائيلية وسط مدينة غزة في 9 مارس.
وأشارت إلى أنّ "حماس" اعترفت سرًا بمقتل مروان عيسى، تحت أنقاض أحد الأنفاق داخل قطاع غزة في مخيّم النصيرات.
من هو مروان عيسى
عُرف عن مروان عيسى بأنه أحد كبار قادة "حماس"، ونائب قائد كتائب عز الدين القسام.
ومن المعلومات المتداولة عنه، دوره الكبير في التخطيط للعمليات العسكرية، والتي كان آخرها هجوم "حماس" على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر.
- وُلد مروان عيسى في قطاع غزة عام 1965.
- انخرط في حركة "حماس" منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى بين أعوام 1987 و1993.
- اعتقلته إسرائيل والسلطة الفلسطينية بسبب نشاطه مع حركة "حماس".
- بعد الإفراج عنه، التحق بكتائب القسام وتدرّج في صفوفها، حتى أصبح نائب القائد العام.
- نجا عيسى من محاولات اغتيال إسرائيلية عدة.
- اعتُبر مروان عيسى عنصرًا استراتيجيًا رئيسيًا داخل حركة "حماس".
- بسبب طبيعته المراوِغة، كان يلقّب باسم "رجل الظل"، حيث نادرًا ما كان يظهر على العلن.
- وُصف بأنه القائد الفعليّ على الأرض، وحلقة الوصل بين القيادة السياسية والعسكرية لدى حركة "حماس".
- قامت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبيّ بتصنيفه كـ"إرهابي"، حيث تشير التقارير الأخيرة إلى أنّ مروان عيسى ربما قُتل في غارة إسرائيلية على قطاع غزة.
تأخير في تأكيد مقتل مروان عيسى
وأوردت وسائل إعلام عبرية منذ أيام، أنّ مروان عيسى كان مختبئًا في النصيرات وسط غزة، عندما حصلت الغارة الجوية.
وتساءلت: "لماذا يتأخر الجيش الإسرائيليّ بتأكيد مقتل مروان عيسى؟".
والأحد، نقلت قناة "كان" الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية مجهولة قولها، إنّ "حماس" مستعدة للاعتراف سرّا بأنّ مروان عيسى لم يَنجُ من الغارة.
إلا أنّ رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ هرتسي هليفي، رفض صراحةً تأكيد وفاة مروان عيسى.
وقال إنّ عملية مهاجمة عيسى، سواء أدّت إلى مقتله أو إصابته، كانت بمثابة انقلاب استخباراتيّ كبير، لأنها أدت إلى إصابة دقيقة لقائد عسكريّ رفيع المستوى بحركة "حماس" في نفق تحت الأرض.
(وكالات)