ألقى رئيس حكومة الإنقاذ السورية محمد البشير، خطبة الجمعة في المسجد الأموي الكبير في مدينة دمشق اليوم، وتحدث عن القضايا الوطنية والجهود التي ستبذلها الحكومة لتعزيز الاستقرار والأمن والأمان في البلاد.
وتأتي هذه الخطبة في وقت حساس تمرّ فيه سوريا، وسط تحديات كبيرة، حيث أكد البشير في كلمته على أهمية الوحدة الوطنية بين السوريين والتلاحم بين مكونات الشعب السوريّ كافة في مواجهة الظروف الراهنة.
إلى ذلك، تجمع الملايين من السوريين في ساحات عدة في سوريا بجمعة سميت بـ"جمعة النصر"، احتفالًا بسقوط نظام بشار الأسد، حاملين أعلام الحرية والاستقلال.
وخرج السوريون عقب صلاة الجمعة وتوجهوا إلى مراكز محافظاتهم، بدءًا من ساحة الأمويين في دمشق، مرورًا بـ"مهد الثورة" درعا، والسويداء وساحة الساعة في حمص، التي كانت تلقب بـ"عاصمة الثورة"، وساحة العاصي بحماة وإدلب واللاذقية وطرطوس، وصولًا إلى ساحة سعد الله الجابري في حلب، فيما ركزّت خطب الجمعة على سوريا المستقبل والبناء ووحدة الشعب.
حكومة انتقالية حتى مارس المقبل
وفي وقت سابق، اعتبر رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا محمد البشير أن الوقت حان لينعم المواطنون السوريون بـ"الاستقرار والهدوء"، عقب سقوط الرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد لنحو ربع قرن، تخلل الأعوام الثلاثة عشر الأخيرة منه نزاع دامٍ.
وقال البشير في مقابلة تلفزيونية: "الآن يعني حان الوقت بأن يشعر هذا الشعب بالاستقرار والهدوء"، وذلك بعد ساعات من تكليفه بتولّي رئاسة حكومة تصريف الأعمال حتى الأول من مارس 2025.
وأضاف البشير أنه كُلّف بتسيير أعمال الحكومة السورية الانتقالية حتى الأول من مارس المقبل.
وكلّفت "هيئة تحرير الشام" التي قادت الهجوم الذي أطاح بحكم بشار الأسد في سوريا، الثلاثاء الماضي محمد البشير الذي كان يرأس "حكومة الإنقاذ" في إدلب معقل فصائل المعارضة بشمال غرب البلاد، بتولّي رئاسة حكومة تصريف الأعمال.
(وكالات)