تقرير إسرائيلي: إيران و"حماس" تسعيان إلى إشعال الضفة الغربية

آخر تحديث:

شاركنا:
مسؤول إسرائيلي: رصدت تهديدات مرتفعة بشأن هجمات على الإسرائيلين (أ ف ب)

زعمت تقارير عبرية أن المسؤولين الأمنيين في إسرائيل رصدوا ارتفاعًا حادًا في التحذيرات بشأن هجمات مُخطط لها ضد إسرائيليين في الضفة الغربية، ملمحة إلى أن العديد من هذه المخططات تُدار من قِبل إيران وعناصر من "حماس" من خارج الضفة.

ووفقًا لتصريح مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى للقناة 12 الإسرائيلية، فإن الجهود المبذولة لتنفيذ الهجمات لا تزال مكثفة رغم الصعوبات المتزايدة التي تواجهها الجماعات المسلحة في محاولاتها لتنظيم عمليات كبيرة من الخارج.

مخططات لإشعال الضفة الغربية

وقال المسؤول: "إن الدافع لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية قوي، وعدم النجاح لا يزيد الأمر إلا سوءًا".

وبحسب قناة "أي 24" الإسرائيلية، يعتقد المسؤولون الأمنيون أن من يقفون وراء هذه المخططات يسعون إلى هجوم بارز يحقق نصرًا رمزيًا، وربما يُشعل فتيل اضطرابات أوسع. لذا، يعمل الجيش على منع حتى الحوادث الفردية من تصعيد التوترات في جميع أنحاء القطاع.

وقال مسؤول رفيع: "دورنا هو منع أي هجوم إرهابي قد يُشعل فتيل التوتر في القطاع بأكمله".

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في التوتر، فيما ازداد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بصورة كبيرة منذ هجوم "حماس" على إسرائيل انطلاقًا من قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

في السياق، يدرس الجيش الإسرائيلي إعادة توزيع جزء من قواته المنتشرة حاليا على جبهتي غزة ولبنان، ونقلها إلى الضفة الغربية، في خطوة تأتي وسط استعدادات عسكرية لرفع مستوى الجاهزية في المنطقة قبل حلول موسم الأعياد اليهودية الكبرى.

ونقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر أن الجيش الإسرائيلي يبحث إمكانية نقل جزء من القوات الموجودة حاليا في لبنان وقطاع غزة إلى الضفة الغربية، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. 

(المشهد)