بعد ضبطه في 2022.. سويسرا تعيد قناعا أثريا مصريا إلى القاهرة

آخر تحديث:

شاركنا:
مصر تسترد قناعا جنائزيا ذهبيا عمره أكثر من 2000 عام من سويسرا (إكس)

كشفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الأربعاء عن استرداد السفارة المصرية في برن قناع مومياء ذهبي من القطع الأثرية المصرية التي خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة، وذلك في إطار التعاون بين مصر وسويسرا في مختلف المجالات، خصوصًا في مجال حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.

القطعة الأثرية

وذكرت الوزارة في بيان أن السفير المصري في برن محمد نجم تسلم القطعة الأثرية من السلطات السويسرية في حضور شعبان عبد الجواد رئيس الإدارة المركزية لاسترداد الآثار بوزارة السياحة والآثار المصرية، من دون أن توضح الحقبة الزمنية التي يعود إليها القناع أو أي تفاصيل عن وزنه وحجمه.

وفي مصر، قالت سفارة سويسرا بالقاهرة في بيان باللغتين العربية والإنجليزية على صفحاتها بمنصات التواصل الاجتماعي إن القناع الجنائزي الأثري "يعود إلى العصر البطلمي، ويبلغ عمره أكثر من 2000 عام".

وخضعت مصر للحكم البطلمي في الفترة من عام 332 إلى عام 30 قبل الميلاد، امتزجت خلالها عادات ومعتقدات الحضارة المصرية القديمة بنظيرتها الإغريقية مكونة ما عرف لاحقا بالعصر الهلنستي.

وأشار البيان إلى أن الجمارك السويسرية منعت محاولة إدخال القناع إلى البلاد عام 2022 قبل أن يؤكد خبراء الآثار أنه ينتمي للحضارة المصرية.

وذكرت السفارة السويسرية أنه منذ عام 2011 أعادت سويسرا إلى مصر نحو 80 قطعة أثرية وثقافية.

وكثفت مصر في السنوات القليلة الماضية من جهود استرداد الآثار المهربة للخارج، خاصة مع افتتاح المتحف المصري الكبير بجوار أهرامات الجيزة، والذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.

(وكالات)