فيديو - اليمن يشتعل.. القبائل تعلن الحرب على "الحوثيين"

آخر تحديث:

شاركنا:
اشتباكات في الجوف والحديدة ومأرب وتوترات في تعز (رويترز)
هايلايت
  • جماعة "الحوثي" تواجه ضغوطا متزايدة مع اشتباكات في الجوف والحديدة ومأرب وتوترات في تعز.
  • تصاعد الرفض الجنوبي لأي تسوية تمنح جماعة "الحوثي" مكاسب سياسية أو اقتصادية.
  • هذه التطورات تثير تساؤلات حول مستقبل الجماعة وما إذا كانت تمهد لمرحلة جديدة.

تواجه جماعة "الحوثي" ضغوطا متزايدة مع اشتباكات في الجوف والحديدة ومأرب، وتوترات في تعز، بالتزامن مع تصاعد الرفض الجنوبي لأيّ تسوية تمنحها مكاسب سياسية أو اقتصادية. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل الجماعة، وما إذا كانت تمهد لمرحلة جديدة في الصراع اليمني.

اليمن يشتعل

وفي هذا الشان، قال المحلل العسكري والسياسي اليمني العميد ثابت حسين صالح، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع عل قناة ومنصة "المشهد": "التحركات القبلية الأخيرة في مناطق سيطرة جماعة الحوثي بدأت بدوافع اجتماعية وقبلية، قبل أن تتطور إلى مواجهات مباشرة مع الجماعة عقب تدخلها عسكريًا واستخدامها القوة لتفريق المحتجين"، مشيرًا إلى أنّ استمرار هذه التحركات واتساع نطاقها قد يشكل تحديًا أمنيًا كبيرًا لـ"الحوثيين".

وأوضح صالح أنّ هذه الانتفاضة القبلية بدأت قبل نحو شهر، لكنها حتى الآن لم تشهد توسعًا ملحوظًا أو تحولًا إلى انتفاضة شاملة ضد حكم "الحوثيين"، مؤكدًا أنّ الاحتجاجات ما زالت محصورة في إطار مطالب اجتماعية محددة. وأضاف أنّ هذه التحركات قد تمنع تمدد "الحوثيين"، لكنها لا تمثل في الوقت الراهن تهديدًا قادرًا على إسقاط سلطتهم.

Watch on YouTube

القبائل تعلن الحرب على "الحوثيين"

وفي ما يتعلق بأيّ تحركات داخلية أوسع ضد الجماعة، قال صالح إنّ الحرب اليمنية دخلت عامها الـ11 منذ انقلاب "الحوثيين" وبدء عمليات التحالف العربي، ومع ذلك لم يحدث حتى الآن أيّ اختراق أمني كبير يهدد سيطرة "الحوثيين" أو يشكل خطرًا حقيقيًا على بقائهم.

وأشار إلى أنّ "الحوثيين" واجهوا خلال السنوات الماضية تحديات داخلية وخارجية، إلا أنهم تمكنوا في كل مرة من تجاوزها بسبب غياب الظروف الإقليمية والدولية المناسبة لاتخاذ قرار سياسي بإنهاء سيطرتهم.

ولفت إلى أنّ أبرز جبهات المواجهة الحالية في شمال اليمن تتمثل في مأرب والحديدة، موضحًا أنّ مأرب لا تزال تمثل مركز المقاومة الرئيسي، حيث تدافع القوات الحكومية عن مدينة مأرب ومديريتين أخريين، بينما تشكل جبهة الساحل الغربي في الحديدة نقطة مواجهة مهمة تضم قوات حراس الجمهورية والمقاومة التهامية، إضافة إلى القوات الجنوبية التي تمكنت سابقًا من الوصول إلى أطراف مدينة الحديدة قبل أن تتوقف العمليات العسكرية نتيجة تدخّل المجتمع الدولي وإبرام اتفاق ستوكهولم.

وأضاف أنّ محافظة تعز لم تشهد حتى الآن تحركًا عسكريًا واسعًا، إلا أنّ أيّ تصعيد فيها سيضيف ضغطًا جديدًا على "الحوثيين"، مؤكدًا أنّ أيّ تغيير ميداني كبير يبقى مرتبطًا بقرار سياسي يصدر عن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، إلى جانب موقف الإقليم والمجتمع الدولي.

وفي معرض حديثه عن المشهد السياسي والعسكري، اعتبر صالح أنً هناك تحالفًا غير معلن جمع الحوثيين وجماعة "الإخوان"، موضحًا أنّ هذا التحالف استند إلى هدف مشترك يتمثل في استنزاف التحالف العربي، الذي قال إنّ المملكة العربية السعودية تمثل اليوم أبرز أطرافه، إضافة إلى تركيز الجهود العسكرية والسياسية والخدمية والأمنية على الجنوب.

وأكد أنّ الحرب بين الشمال والجنوب لا تزال مستمرة، وخصوصًا في جبهات الضالع وكرش وبيحان والمناطق الحدودية بين الطرفين، معتبرًا أنّ القوات الجنوبية تمثل القوة الرئيسية القادرة على مواجهة "الحوثيين" وإلحاق الهزيمة بهم.

(المشهد)