صورة أدولف هتلر طفلًا
تعود صور الطفولة التي قدمها طلاب الصف الثامن المتخرجون من مدرسة إيست بروك الإعدادية في مدينة باراموس، إلى عامي 2012 و2013. إلا أنّ صورة بالأبيض والأسود لهتلر بعد وقت قصير من ولادته عام 1889، أُدرجت ضمن مجموعة الصور، بعدما قدمها أحد الطلاب.
وأثارت هذه الحادثة تساؤلات حول كيفية عدم ملاحظة الأمر قبل طباعة الكتاب السنوي، إذ اجتازت صورة أدولف هتلر طفلًا، مراحل المراجعة والتدقيق قبل أن تُطبع.
وبعد وقت قصير من بدء طلاب الصف الثامن في مدرسة إيست بروك توقيع كتبهم السنوية في أوائل يونيو، دقّ أحد المعلمين ناقوس الخطر.
وقال رئيس بلدية باراموس، كريس دي بيازا: "عندما يحدث شيء كهذا، يكون الأمر مخيبًا للآمال، لأنني أعلم أنّ تصرفًا فرديًا لا يمثل سكان هذه المنطقة، البالغ عددهم 27 ألف نسمة، الذين يحبونها ويتخذونها موطنًا لهم".
وجمعت إدارة المدرسة الكتب السنوية قبل أن يتمكن الطلاب من أخذها إلى منازلهم، وأكدت أنها تعمل على إعادة طباعة نسخ مصححة حتى لا تبقى صورة هتلر طفلًا، متداولة.
وأرسل مدير مدرسة إيست بروك بريدًا إلكترونيًا إلى أولياء الأمور بتاريخ 25 يونيو، جاء فيه: "في وقت سابق اليوم، وبعد أن كان الطلاب قد تسلموا بالفعل كتبهم السنوية، علمنا أنّ قسم صور الطفولة في الكتاب السنوي، احتوى على صورة تبيّن لاحقًا أنها صورة لأدولف هتلر، وقد سحبنا الكتب السنوية على الفور حتى لا تبقى هذه الصورة قيد التداول".
وأضاف: "حتى لو لم تكن الصورة واضحة للعيان، فإنّ نشرها في إصدار رسمي للمدرسة يُعد انتهاكًا صارخًا لقيمنا".
(المشهد)