قُتل نيميسيو روبين أوسيغويرا سيرفانتس، المعروف بلقب "إل مينشو"، أحد أخطر زعماء الجريمة المنظمة في العالم، خلال عملية عسكرية نفذتها القوات المكسيكية في ولاية خاليسكو غربي البلاد، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع المكسيكية مساء الأحد.
العملية أنهت مسيرة رجل تصدّر قوائم المطلوبين في المكسيك والولايات المتحدة، حيث رصدت واشنطن مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقاله.
كيف قُتل "إل مينشو"؟
أوضحت وزارة الدفاع المكسيكية، أنّ العملية نُفذت في بلدة تابلابا، وشهدت اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل 4 مسلحين من عناصر العصابة، وإصابة 3 من أفراد الجيش.
وأكدت الوزارة أنّ "إل مينشو" أصيب خلال المواجهات، وتوفي أثناء نقله جوًا إلى العاصمة مكسيكو سيتي.
كما أفادت السفارة المكسيكية في واشنطن، بأنّ الولايات المتحدة قدمت معلومات استخبارية ساهمت في تنفيذ العملية.
من جانبه، وصف كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأميركي، مقتل زعيم العصابة، بأنه "تطور كبير لصالح المكسيك والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية"، معربًا في الوقت ذاته عن "قلق عميق" إزاء أعمال العنف التي أعقبت العملية.
من هو "إل مينشو"؟
نيميسيو روبين أوسيغويرا سيرفانتس
- العمر: 59 عامًا
- عمل سابقًا كشرطي قبل أن ينخرط في عالم الجريمة المنظمة.
- زعيم عصابة خاليسكو الجديدة (CJNG).
- قاد واحدة من أكثر العصابات توسّعًا وتسليحًا في المكسيك خلال العقد الأخير.
- متهم من أميركا بتهريب كميات ضخمة من الميثامفيتامين والفنتانيل، وإدارة شبكة تهريب نشطة في ولايات مكسيكية عدة.
- رصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
ويعدّ "إل مينشو" العقل المدبر وراء توسع كارتل "خاليسكو الجيل الجديد" (CJNG)، أحد أقوى وأعنف التنظيمات الإجرامية في المكسيك.
وتمدد نفوذ العصابة إلى ولايات عدة، مع دور محوري في تهريب الكوكايين والميثامفيتامين والفنتانيل إلى الولايات المتحدة.
وفي عام 2022، وجهت وزارة العدل الأميركية إليه اتهامات بقيادة شبكة تصنيع وتهريب الفنتانيل عبر الحدود الجنوبية.
ويمثل مقتله تطورًا بارزًا في مسار المواجهة مع كبرى كارتلات المخدرات في المنطقة، بعد سنوات من الملاحقة التي وضعت اسمه على رأس قوائم أخطر المطلوبين دوليًا.
(وكالات)