فتح معبر رفح.. تفاصيل الساعات الحاسمة والآلية المتفق عليها

شاركنا:
مصادر إسرائيلية أكدت أن معبر رفح سيفتح في كلا الاتجاهين (رويترز)

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه جرى حسم آلية تشغيل معبر رفح، والتوصل إلى تفاهمات نهائية تمهد لفتحه خلال الأسبوع الجاري، في ظل ترتيبات أمنية وإدارية وصفت بالمكتملة.

توقيت الفتح

وبحسب الهيئة، فإن التوقعات تشير إلى فتح المعبر خلال الأيام المقبلة، عقب استعادة جثمان آخر أسيرة كانت محتجزة في قطاع غزة، في خطوة تعد جزءا من التفاهمات التي رتبت أخيرا بين الأطراف المعنية.

وذكر موقع "والا" الإسرائيلي نقلا عن مصادر إسرائيلية أن معبر رفح سيفتح يوم الأربعاء أو الخميس في كلا الاتجاهين.

من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قوة المراقبة الأوروبية، إلى جانب موظفين فلسطينيين، وصلوا بالفعل إلى المعبر تمهيدا لبدء تشغيله وفق الآلية المتفق عليها.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن هذه القوة خضعت لتدريبات استمرت أشهرا على ترتيبات الفتح، وأصبحت جاهزة للعمل فور صدور القرار النهائي.

وأوضحت الصحيفة أن الترتيبات تشمل حصول إسرائيل يوميا على قائمة بأسماء العابرين من الجانب المصري، على أن تعرض هذه القوائم للمصادقة لدى جهاز الشاباك قبل السماح بالعبور، في إطار آلية رقابة أمنية مشددة.

إعادة الإعمار

وكان أكد مسؤولون أميركيون أن الرئيس دونالد ترامب يتوافق بالكامل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على أن الشروع في إعادة إعمار قطاع غزة مشروط بنزع السلاح وتفكيك حركة "حماس"، مشددين على أن أي عملية إعادة بناء لن تنطلق قبل تحقيق هذا الهدف، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وكشف مسؤول أميركي أن واشنطن تعتزم دعم تشكيل حكومة تكنوقراط في قطاع غزة، في إطار رؤية تهدف إلى إنجاح الإدارة المقبلة للقطاع.

وأضاف أن هذا الدعم يندرج ضمن مساعٍ لضمان الاستقرار ومنع عودة الفوضى الأمنية، مع التركيز على بناء هياكل مدنية قادرة على إدارة شؤون غزة.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن فتح معبر رفح سيتم ضمن تنسيق أمني مشترك بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، وذلك إلى حين إنشاء قوة شرطة فلسطينية قادرة على تولي مهام التأمين بشكل مستقل، مع التأكيد على ضرورة وجود آلية أمنية صارمة قبل أي فتح كامل للمعبر.

وكانت إسرائيل قد أعلنت الأحد أنها ستسمح بإعادة فتح معبر رفح للمشاة فقط بعد استعادة الرفات، مع فرض "آلية تفتيش إسرائيلية شاملة".

ويعد المعبر نقطة محورية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر والمدمّر، في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية المطالبة بإعادة فتحه لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة. 

(ترجمات)