فيديو - مندوب دمشق في الأمم المتحدة يكشف تفاصيل الاتفاق مع "قسد"

شاركنا:
المشهد السوري انتقل من الميدان إلى أروقة الدبلوماسية بعد أيام من التصعيد (إكس)
هايلايت
  • المشهد السوري انتقل من الميدان إلى أروقة الدبلوماسية بعد أيام من التصعيد والمعارك المحتدمة.
  • توقيع اتفاق شامل يرسم ملامح مرحلة جديدة في سوريا عنوانها دمج القوى وتوحيد القرار.
  • مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة: نعول كثيرا على نجاح الاتفاق مع "قسد".
  • العلبي: تمت مراعات الحساسيات في الحسكة خلال الاتفاق مع "قسد".

بعد أيام من التصعيد والمعارك المحتدمة، انتقل المشهد السوري من الميدان إلى أروقة الدبلوماسية، مع توقيعِ اتفاق شامل يرسم ملامح مرحلة جديدة في سوريا، عنوانها دمج القوى، وتوحيد القرار، وبسط سيادة الدولة.

نهاية الانقسام السوري ودمج "قسد" رسميًا

وللوقوف على آخر المستجدات في هذا الشأن، قال مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة السفير إبراهيم عُلَبي، للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "نتمنى اليوم أن نكون على الطريق الصحيح، لأنّ جميع المعطيات العسكرية والأمنية والسياسية تشير إلى هذا الأمر، فلقد عانى الشعب السوري منذ فترة طويلة من الحروب والنزوح واللجوء، ونقص في الحقوق السياسية والحقوق الثقافية، وهذا ما تم معالجته خلال الفترة الماضية".

وتابع قائلًا: "في ما يخص الموقف الأميركي، علينا أن نفرّق بين موقف عضو أو عضوين في الكونغرس لوحوا بأمور معينة، وبين موقف باقي الأعضاء والحكومة الأميركية كإدارة الرئيس ترامب، التي عبرت عن موقف ثابت منذ اليوم الأول، وهو أنّها تريد استقلال سوريا وتريد أن ترى الدولة السورية، دولة موحدة تبسط سيطرتها على جميع أراضيها، مع الحفاظ على حقوق مكوناتها كافة".

واستطرد بالقول: "بخصوص الموقف الأوروبي، هناك قلق واضح في أوروبا، التي تحتاج أن تكون سوريا دولة هادئة ومستقرة، وبالفعل، رأت الدول الأوروبية أنّ هذا ما سعينا إليه خلال الأشهر الماضية، لدرجة أنّ مليون ونصف المليون من اللاجئين عادوا إلى سوريا، وهي عودة لم تكن لتحصل في حال كانت الأوضاع غير مستقرة". 

Watch on YouTube

نقطة تحول تاريخية

وعن الاتفاق مع "قسد"، قال مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة: "نحن لا نريد أن نركز اليوم على الماضي، بل نريد التركيز على الحاضر وعلى المستقبل، لأننا نسعى لبناء سوريا واحدة قوية بجميع مكوناتها، تفتخر بالتنوع الذي لديها وتستخدمه كمصدر قوة لتعيد للسوريين والسوريات هيبتهم حول العالم، بعد أن أحرقها النظام البائد".

وأضاف عُلَبي: 

  • الاتفاق مع "قسد" سيطوي عقودًا من الفساد وسيسهم في نهضة البلاد. 
  • تمت مراعاة الحساسيات في الحسكة خلال توقيع الاتفاق بين دمشق و"قسد".
  • بنود الاتفاق واضحة، ومن الطبيعي أن تسيطر الدولة على المعابر وعلى النفط وعلى الموارد الطبيعية.
  • الأمور الحساسة في الاتفاق، تتمثل بموضوع الحسكة ومخاوف سكان بعض المدن ذات الأغلبية الكردية.
  • آليات مراقبة تطبيق الاتفاق ستُنفذ من قبل الأطراف كافة، كما أنّ دول عدة ستراقب ونحن سنراقب، والأهم من كل ذلك صراحة، مراقبة أهل الرقة ودير الزور والحسكة وإخواننا الكرد، إذ نعوّل كثيرًا على نجاح هذا الاتفاق، لنقلب هذه الصفحة من تاريخ سوريا، ونبدأ بصفحة جديدة، نكون فيها كلنا سويًا في معركة جديدة وهي معركة البناء.

(المشهد)