أعلنت وزارة العدل الأميركية، الخميس، القبض على موظف في الحكومة الأميركية، على خلفية اتهامات بمحاولة تقديم دعم مادي أو موارد لـ"الحوثيين" الذين تصنفهم الولايات المتحدة "منظمة إرهابية أجنبية".
مشتريات رصدتها التحقيقات
ووجهت السلطات الاتهام إلى أشتون حامد اللبودي، البالغ من العمر 51 عاما، والذي كان يعمل في وزارة الطاقة الأميركية.
وقال مساعد المدعي العام للأمن القومي جون أيزنبرغ إن اللبودي سافر إلى الخارج واستخدم خبرته المتخصصة في محاولة مساعدة "الحوثيين".
وأضاف أيزنبرغ أن المتهم حصل أيضا على مواد تستخدم في صناعة المتفجرات، إلى جانب طائرات مسيّرة قادرة على حمل مواد متفجرة، واصفا الاتهامات بأنها "مروعة لدرجة أنها تتحدى الخيال تقريبا".
وخلال التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، بدأ اللبودي التواصل مع مصدر تابع للمكتب تظاهر بأنه يعمل لصالح "عقيد حوثي".
وبحسب المعلومات الواردة، كان التواصل يتعلق بالحصول على معدات اتصالات كان من المقرر إرسالها إلى اليمن لاستخدامها في مركز اتصالات متنقل.
ووفقا لسجلات المحكمة، بدأ "إف بي آي" الاهتمام باللبودي بعدما تلقى معلومات تفيد بأنه اشترى مواد كيميائية أولية ومكونات ومواد أخرى تُستخدم عادة في تصنيع عبوات ناسفة محلية الصنع.
وكشفت التحقيقات أيضا عن شرائه أجزاء تستخدم في تصنيع طائرات مسيّرة وأنظمة جوية يتم تشغيلها عن بعد.
وقالت وزارة العدل إن اللبودي قدم "مشورة وخبرة متخصصين"، مستفيدا من خلفيته في الهندسة الكهربائية.
اتهامات بالخيانة
وقال جارود براون، مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في "إف بي آي"، إن اللبودي "متهم بخيانة الولايات المتحدة"، ومحاولة مساعدة "الحوثيين".
وأضاف أن عمل عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي أدى إلى كشف أفعاله، مشيرا إلى أنه أصبح قيد الاحتجاز.
وفي حال إدانته بالتهمة الموجهة إليه، يواجه اللبودي عقوبة قصوى تصل إلى السجن لمدة 20 عاما.
(وكالات)
