ملياردير أميركي لنتانياهو: تخلّص من بن غفير وسموتريتش إذا أردت الفوز

آخر تحديث:

شاركنا:
أكمان ربط استعادة مصداقية إسرائيل باستبعاد بن غفير وسموتريتش (رويترز)

قال الملياردير الأميركي بيل أكمان اليوم الأحد إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة لا يجب أن تتضمن إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وأشار إلى أن السياسيين المنتميين لليمين المتطرف تسببا في ضرر هائل لسمعة إسرائيل.

يأتي التدخل العلني من الملياردير الشهير، وهو يهودي، قبل يومين فقط من الانتخابات العامة الإسرائيلية، والتي تظهر استطلاعات الرأي فيها منافسة شديدة بين ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والمعارضة.

وقال أكمان على منصة "إكس" إن من وجهة نظر شخص لديه فهم لكيفية النظر إلى إسرائيل في الولايات المتحدة فإن "بن غفير وسموتريتش ألحقا ضررا هائلا بسمعة إسرائيل من خلال تصريحاتهما وأفعالهما".

وزيران خاضعان لعقوبات

وأضاف أكمان، وهو مؤسس "بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت" الذي أشاد بنتانياهو الأسبوع الماضي، إن حكومة دون الوزيرين سترسل رسالة مفادها أن إسرائيل "تطوي صفحة جديدة".

وتابع: "سيسمح هذا لإسرائيل باستعادة مصداقيتها المفقودة، وزيادة فرصة توسيع اتفاقيات إبراهيم، والتمتع بعلاقة أفضل مع الديمقراطيين والجمهوريين والأميركيين عموما".

ولم يرد ممثلون عن بن غفير وسموتريتش بعد على طلبات للحصول على تعليق.

وبصفتهما وزيرين في الائتلاف الديني القومي الذي يقوده نتانياهو، أشرف بن غفير وسموتريتش على سياسات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تمييزية ضد الأقلية العربية في إسرائيل والفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية.

وفرضت دول عدة، منها بريطانيا وكندا وأستراليا، عقوبات على الوزيرين؛ بسبب اتهامات بتحريضهما على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ومن المتوقع أن يفوز حزب القوة اليهودية برئاسة بن غفير بنحو 10 مقاعد برلمانية في الانتخابات المقررة يوم الثلاثاء، بزيادة عن 6 مقاعد بينما من المتوقع أن يفوز حزب الصهيونية الدينية برئاسة سموتريتش بـ8 مقاعد، ارتفاعا من 7.

وأيد أكمان الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي، والذي يملك مع زوجته نيري أوكسمان 5% من بورصة تل أبيب، ترشح دونالد ترامب للرئاسة في 2024.

وأعلن ترامب الأسبوع الماضي دعمه لاستمرار نتانياهو في منصب رئيس الوزراء.

(رويترز)