الحكومة السورية تبسط سيطرتها على القامشلي

شاركنا:
قوات الأمن السورية انتشرت في القامشلي (إكس)

قال مصدران أمنيان وشهود إن قوات أمن تابعة للحكومة السورية دخلت الثلاثاء مدينة القامشلي الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال شرق البلاد تنفيذا لاتفاق مدعوم من الولايات المتحدة يهدف إلى بسط سيطرة دمشق على المناطق التي يديرها الأكراد.

وحال الاتفاق، المعلن يوم الجمعة، دون اندلاع مواجهة جديدة بين الحكومة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بقيادة الأكراد، والتي خسرت مساحات واسعة من شرق وشمال سوريا لصالح القوات الحكومية في يناير.

وذكر صحفيون من رويترز أن رتل القوات توجه مباشرة إلى منطقة أمنية داخل القامشلي لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الأكراد في المركز السياسي الفعلي للإدارة التي يقودها الأكراد والتي تشكلت خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 14 عاما.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا في القامشلي إنه جرى تسليم قوات الأمن الداخلي السيطرة على المباني الأمنية التابعة لقوات الأسايش الكردية وإنها ستنتشر إلى جانب الأسايش للحفاظ على الأمن في المدينة.

وأضاف: "اليوم انتصر الشعب السوري بكل مكوناته، اليوم نبدأ صفحة جديدة ونبني سوريا جديدة بعيدا عن الثأر وبعيدا عن خطاب الكراهية وعن خطاب التفرقة".

ودخلت مركبات تابعة لوزارة الداخلية اليوم الثلاثاء مدينة الحسكة ذات التركيبة السكانية المتنوعة والواقعة على بعد حوالي 80 كيلومترا جنوبي القامشلي.

اتفاق الدمج

ينص الاتفاق المعلن في 30 يناير الماضي على دمج تدريجي للمقاتلين الأكراد في صفوف القوات الحكومية.

وأشادت الولايات المتحدة بالاتفاق ووصفته بأنه خطوة تاريخية نحو الوحدة والمصالحة بعد الحرب الأهلية.

وفي وقت سابق، قال شهود من رويترز إن مئات القرويين العرب اصطفوا على الطريق المؤدي إلى القامشلي للترحيب بوصول القوات الحكومية.

(رويترز)