كوريا الشمالية تتحدى العقوبات: مسيرة التنمية مستمرة

آخر تحديث:

شاركنا:
كوريا الشمالية: بيونغ يانغ لن تتهاون مع "مساعي القوى المعادية" للحد من تعاونها مع الدول الأخرى (رويترز)

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية اليوم الاثنين، قوله إنّ بيونغ يانغ لن تتهاون مع "مساعي القوى المعادية" للحد من تعاونها مع الدول الأخرى، مضيفة أنّ أي عقوبات جديدة لن تعرقل مسيرتها التنموية أو دفاعها عن مصالحها الأساسية.

عقوبات متعددة الأطراف

وذكرت الوكالة، وهي الوكالة الرسمية في كوريا الشمالية، أنّ البيان اتهم فريق مراقبة العقوبات متعددة الأطراف، وهو مجموعة تضم 11 دولة عضوا في الأمم المتحدة تعمل على تتبع ورصد انتهاكات العقوبات وسبل التحايل عليها، بتلفيق تقرير يهدف إلى تصوير ما وصفته بيونغ يانغ بالتعاون الاقتصادي الطبيعي ذي المنفعة المتبادلة مع دول أخرى على أنه غير قانوني.

وقال فريق مراقبة العقوبات متعددة الأطراف في تقرير أصدره في 16 سبتمبر، أنّ كوريا الشمالية واصلت إرسال عمال إلى الخارج في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي، مما وفر لها إيرادات تقدر بما بين 450 مليون دولار و800 مليون دولار في عام 2025، لتمويل برامجها للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.

وقدر التقرير أن ما بين 35600 و101280 عاملا كوريا شماليا لا يزالون يعملون في 17 دولة على الأقل، معظمهم في الصين وروسيا، ودعا الدول إلى التنفيذ الفوري لقرارات الأمم المتحدة من خلال إعادة العمال الكوريين الشماليين إلى بلادهم ورفض إصدار تصاريح عمل جديدة لهم.

وأوضح التقرير أنّ الدول المشاركة في فريق مراقبة العقوبات متعددة الأطراف تشمل أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

(رويترز)