بات الفلسطينيون يتساءلون خلال الساعات الماضية عن من هو سامر سمارة في ظل تصدر اسمه واجهة الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية وتعليق حركة "حماس" على مقتل أبنائه رميا بالرصاص في بلدة طمون.
من هو سامر سمارة؟
وللإجابة عن سؤال من هو سامر سمارة، فإن المعلومات الشخصية عنه غير كافية، إلا أنه يُعرف بأنه مطلوب للجيش الإسرائيلي منذ فترة طويلة في حين أنه من المطلوبين أيضا للأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.
واستنكرت عائلة سامر سمارة استهداف مركبة مدنية تقل أطفالا ونساء بالرصاص الحي من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، معتبرة أن ما جرى يمثل واقعة خطيرة تستوجب محاسبة المسؤولين عنها.
وشددت العائلة في بيانها على أن دماء الأطفال ليست مجرد أرقام في سجل الأحداث بل أمانة في أعناق الجميع، مطالبة بالإفراج الفوري عن سامر سمارة دون قيد أو شرط ومحاسبة المنفذين والجهات التي أصدرت القرار.
ودعت أبناء طمون ومحافظة طوباس إلى الوقوف صفا واحدا للمطالبة بالعدالة، مؤكدة أن استمرار تجاهل هذا الملف سيؤدي إلى انفجار اجتماعي واسع.
وأسفرت الحادثة المأساوية عن مقتل الطفل علي سمارة (16 عاما) وشقيقته رونزا (3 أعوام) وإصابة عدد من أشقائهم، إضافة إلى إصابة والدهم سامر سمارة واعتقاله وهو جريح.
وأثارت هذه الواقعة موجة غضب شعبي في الضفة الغربية، حيث تجمع العشرات أمام المستشفى التركي في طوباس مرددين هتافات تندد بما وصفوه بـ"جريمة الأجهزة الأمنية" التابعة للسلطة الفلسطينية.
من جهتها، أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين ما جرى معتبرة أنه نتيجة مباشرة لسياسة ملاحقة المقاومين إرضاء لإسرائيل، وطالبت بوقف هذه الممارسات والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
"حماس" تعلّق على الواقعة
أما حركة "حماس"، فقد حمّلت السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن الحادثة مؤكدة أن ما جرى يمثل "نقطة سوداء" في سجل الأجهزة الأمنية التي تستمر في الاستقواء على أبناء الشعب بدل حمايتهم.
وحذرت "حماس" من أن هذا النهج يهدد النسيج الوطني الفلسطيني، وطالبت بمحاسبة المتورطين ووقف ملاحقة المطاردين.
(المشهد)