رئيس الحكومة العراقية
وفي آخر التطورات بخصوص اختيار رئيس الحكومة العراقية تمسك الإطار التنسيقي رغم تهديدات ترامب بترشيح نوري المالكي.
انقسام داخلي
في المقابل يثير اختيار رئيس الحكومة العراقية انقساما داخليا فقد خالف رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي إجماع إطار التنسيق الشيعي بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية. وشدد ائتلاف النصر (النصر) الذي يتزعمه العبادي على ضرورة إعطاء الأولوية للعمليات الدستورية، ووضع المصالح العليا للشعب العراقي والدولة فوق أي اعتبارات حزبية أو شخصية.
وفي بيان صدر يوم الأحد، أكد الائتلاف أن العراق يمر بظروف داخلية وإقليمية استثنائية تتطلب اتخاذ قرارات مسؤولة. وحذر من تغليب الولاءات الحزبية الضيقة أو الطموحات الفردية على الخيارات الوطنية.
كما سلط البيان الضوء على أهمية الوحدة داخل إطار التنسيق، وتوحيد الموقف الوطني تجاه أي مرشح. ووفقًا للائتلاف، فإن هذه الوحدة ضرورية لحماية وتعزيز النظام السياسي العراقي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
واختتم ائتلاف العبادي بيانه بالتأكيد على ضرورة تقديم المصلحة العامة على المصالح الفردية، واصفًا الدولة العراقية بأنها أمانة لا يجوز المقامرة بها تحت أي ظرف من الظروف.
ووفق ما هو معمول به في العراق فإن منصب رئيس الحكومة العراقية يؤول للمكون الشيعي فيما يختار رئيس البرلمان من المكون السني أما رئيس الجمهورية فيختار من المكون الكردي.
ويجب بداية اختيار رئيس حكومة يقوم بتشكيل حكومته قبل المرور لاختيار الرئيس.
(المشهد)