وكشفت مراجعة أجرتها وحدة التحقيقات في شبكة "سي إن إن" منشورات حذفها بو فرينش، المرشح الجمهوري لعضوية لجنة السكك الحديدية في تكساس، تعود إلى السنوات الـ6 الماضية، وتضمنت دعوات متكررة إلى الإعدام والشنق بحق مسؤولين وسياسيين، وصفهم بالخونة.
"إعدامات علنية"
وفي منشورات تعود إلى فبراير 2025، دعا فرينش، الذي كان حينها رئيس الحزب الجمهوري في مقاطعة تارانت، إلى إعدامات علنية لمسؤولين حكوميين، قال إن مبادرة "دوج" التابعة لإيلون ماسك كشفت مخالفاتهم.
واقترح أن يصبح اختصار DOGE، بدلا من "وزارة كفاءة الحكومة"، عبارة تعني "شنق المسؤولين بسرعة"، كما كتب أنه يريد "أكثر من مجرد اقتيادهم" وأنه يريد "إعدامات علنية".
وفي منشور آخر، رفض فرينش الاكتفاء بسجن آدم شيف، وكتب أنه يريد "إعدامات علنية للخونة" بحسب تحقيق "سي إن إن".
كما دعا في منشورات أخرى إلى إعدام مسؤولين حكوميين اتهمهم بالخيانة، في حين كتب في سياق آخر أن الشخص الخطأ "تم شنقه"، في إشارة إلى قضية متهم بأحداث اقتحام مبنى الكونغرس في 6 يناير.
وتعود بعض المنشورات الأخرى إلى مايو 2020، في خضم الخلاف الجمهوري حول التحقيق في صلات حملة دونالد ترامب بروسيا، ودعا فرينش آنذاك إلى تطبيق عقوبة الإعدام على أشخاص وصفهم بأنهم "متآمرون مع أوباما"، كما أشار إلى إمكانية معاقبة الرئيس السابق نفسه بالإعدام، مستخدما وسم "HangEmHigh".
تصريحات عنصرية
وتأتي هذه الانتقادات بعد جدل آخر أثاره فرينش بسبب منشور، وصف فيه طلابا من جنوب آسيا في جامعة تكساس، بأنهم "أجانب" يزيحون الأميركيين.
ودافع فرينش عن المنشور، لكن عددا من الجمهوريين البارزين نأوا بأنفسهم عن حملته، بينهم الجمهوري المخضرم كارل روف والسيناتور جون كورنين، اللذان أعلنا أنهما لن يصوتا له، في حين لا يزال حاكم تكساس غريغ أبوت والمدعي العام كين باكستون يؤيدان ترشيحه.
ويخوض فرينش الانتخابات العامة أمام النائب الديمقراطي عن الولاية جون روزنتال لشغل مقعد في لجنة السكك الحديدية لولاية تكساس، وهي الهيئة التي تتمتع بصلاحيات واسعة على قطاعي النفط والغاز، رغم أن اسمها لم يعد يعكس مهامها الحالية.
(ترجمات)
