الإمارات تدفع "بريكس" نحو مشروعات عملية تتجاوز البيانات

آخر تحديث:

شاركنا:
الهند تستهدف خلال رئاستها للمجموعة تحويل أجندة بريكس إلى مبادرات (رويترز)
هايلايت
  • دول المجموعة تمثل قرابة نصف سكان العالم ونحو 40% من الناتج العالمي.
  • الإمارات شاركت في مسارات الطاقة والتجارة والسياحة والعمل والشباب والبيئة.

قال السفير الهندي لدى الإمارات ديباك ميتال، إن انضمام دولة الإمارات إلى مجموعة بريكس لم يوسع نطاق المجموعة فحسب، بل أضاف إليها قوة اقتصادية وخبرات عملية في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار والابتكار.

وأوضح، في مقال رأي نشرته صحيفة "ذا ناشيونال"، أن الهند تستهدف خلال رئاستها للمجموعة تحويل أجندة بريكس إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، بالتزامن مع مرور 20 عامًا على تأسيسها وانعقاد قمتها الـ18 في نيودلهي.

الإمارات تقوي مجموعة بريكس

وقال السفير الهندي لدى الإمارات، إن بلاده دعمت عضوية الإمارات في بريكس منذ البداية، انطلاقًا من قناعتها بأن الدولة تقوي المجموعة ولا تكتفي بزيادة عدد أعضائها.

وأشار إلى أن الإمارات شاركت بصورة بناءة في مختلف مسارات رئاسة الهند للمجموعة، سواء على مستوى كبار المسؤولين أو الوزراء، وفي ملفات تشمل الطاقة والتجارة والسياحة والعمل والشباب والبيئة.

تضم بريكس في شكلها الموسع 11 دولة عضوًا، إلى جانب 10 دول شريكة، وتمثل مجتمعة قرابة نصف سكان العالم ونحو خمسي الناتج العالمي، إضافة إلى نحو ربع حركة التجارة الدولية.

ويرى المقال، أن اتساع المجموعة جعلها أكثر تأثيرًا في الاقتصاد العالمي، لكنه زاد في الوقت نفسه الحاجة إلى التركيز على النتائج العملية والتعاون في الملفات التي تحظى بمصالح مشتركة بين الدول الأعضاء.

ونظمت الهند أكثر من 400 اجتماع عبر 35 مسارًا وزاريًا ومؤسسيًا في قرابة 30 مدينة، ضمن استعداداتها للقمة الـ18 للمجموعة.

وشملت الاجتماعات ملفات التجارة، والصناعة، والطاقة، والتمويل، والبنوك المركزية، والصحة، والزراعة، والنقل، والعمل، والبيئة، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، والسياحة والتعليم.

كما استضاف منتدى أعمال بريكس وتحالف سيدات الأعمال أكثر من 90 فعالية، بمشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة ورائدات الأعمال من الدول الأعضاء.

أسفرت اجتماعات المجموعة خلال العام عن إطلاق شبكة للتعاون في المدخلات الزراعية والموارد الوراثية، ومراكز للتميز في الزراعة التجديدية، إلى جانب مركز رقمي متخصص في الشبكات الذكية وتخزين الطاقة.

وتضمنت النتائج أيضًا إطارًا للتعاون في الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، ومبادئ طوعية للبنية التحتية الحضرية المقاومة لتغير المناخ، فضلًا عن مبادرات في الصحة والطب التقليدي والمواصفات القياسية.

حضور إماراتي في الطاقة والتجارة

شاركت الإمارات في اجتماع وزراء الطاقة الذي عقد في مدينة غوروغرام، وأسهمت في إطلاق مركز التميز للشبكات الذكية وتخزين الطاقة، إلى جانب مشاركتها في إعداد تقرير حول سلاسل قيمة الهيدروجين.

وفي مسار التجارة، شاركت الدولة في اجتماع وزراء التجارة بمدينة جايبور، كما دعمت منصة لتبادل الحلول السياحية بين دول بريكس، بهدف مشاركة الخبرات والممارسات الناجحة وتطوير التعاون بين الأسواق الأعضاء.

وامتدت المشاركة الإماراتية إلى اجتماعات وزراء العمل والشباب والبيئة، حيث عرضت الدولة تجربتها في استخدام الذكاء الاصطناعي والتشريعات المرنة لبناء سوق عمل أكثر قدرة على مواكبة التحولات التكنولوجية.

تنعقد القمة الـ18 لبريكس تحت شعار بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة، وهي محاور تركز على أمن الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد والشركات الناشئة والبنية الرقمية والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة.

(ترجمات)