كيف ستؤثر وفاة رئيسي على حرب غزة؟

شاركنا:
خبراء: عملية صنع القرار في إيران لا يقوم بها الرئيس ولا وزير الخارجية (رويترز)

بعد مقتل الرئيس الإيرانيّ إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في حادث تحطم طائرة هليكوبتر يوم الأحد، تساءل كثيرون عن تأثير رحيله على قضيّتين بارزتين" حرب غزة والبرنامج النوويّ الإيراني".

في السياق، قال الخبير في الشؤون الإيرانية مئير جافيدانفار لموقع "جيروزاليم بوست"، إنّ وفاة رئيسي لن تغيّر "شيئًا" في أيّ ملف خارجي، موضحًا أنّ التأثير سيكون محلّيًا إلى حدّ كبير.

ولا يعتقد الخبراء أنّ وفاة المسؤولين الكبار في الدولة يمكن أن تؤثر على عداء إيران لإسرائيل، أو دعمها لجماعتَي "حماس" و"حزب الله"، اللتين تخوضان حربًا مع إسرائيل، أو سعيها لإنتاج أسلحة نووية.

ومن المتوقع أن تظل الأمور على حالها.

من جهته، قال رئيس مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ السابق يعقوب عميدرور، إنه في نهاية المطاف، فإنّ المرشد الأعلى علي خامنئي هو الذي يحدد سياسات البلاد.

وكان رئيسي قد دعا إلى تدمير إسرائيل، وأشاد بهجوم "حماس" لإسرائيل في 7 أكتوبر.

وأوضح عميدرور أنّ بديل رئيسي وأمير عبد اللهيان سيستخدمان لغة مختلفة، لكن في النهاية، "عملية صنع القرار لا يقوم بها الرئيس ولا وزير الخارجية".

سقوط طائرة الرئيس الإيراني

ونفى جافيدانفار أن يكون لدى القوى الأجنبية أيّ سبب لملاحقة الرئيس الإيراني، لأنه لم يكن لاعبًا مؤثرًا في المؤسسة الدفاعية في البلاد.

وأشار إلى أنّ الحادث كان بسبب مشاكل فنية أو سوء الأحوال الجوية.

وكانت المروحية تحلق في منطقة ضبابية على الحدود الإيرانية مع أذربيجان.

وأوضح جافيدانفار أنّ أسطول طائرات الهليكوبتر الإيرانية "قديم جدًا".


(ترجمات)