اتُهم شاب أفغاني يبلغ 20 عاما رسميا في باريس الأربعاء بالانتماء إلى منظمة إرهابية وتمويل مشروع إرهابي، ووُضع رهن التوقيف الاحتياطي، بحسب ما أفاد مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب وكالة فرانس برس السبت.
وقال المكتب: "من الواضح تمسك الشاب بأيديولوجية إرهابية، ويُشتبه في ارتباطه بتنظيم 'داعش' الإرهابي وخصوصًا عبر إرسال أموال بهدف ترجمة ونشر دعاية هذا التنظيم الإرهابي".
وأُوقف الشاب بمدينة ليون في 26 أكتوبر الماضي.
وأفادت صحيفة "لو باريزيان" التي نشرت الخبر، بأن عناصر في المديرية العامة للأمن الداخلي (جهاز الاستخبارات الداخلية) وضعت الشاب الأفغاني في مركز احتجاز إداري في ليون.
ووصل الشاب إلى فرنسا قبل بضعة أعوام.
وأكدت الصحيفة أن التحقيقات أظهرت أن "المشتبه به، الذي يواجه تهمًا بالترويج للإرهاب، قام بتحرير دعاية لتنظيم "داعش" ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي الرائجة بين الشباب، مثل تيك توك وسناب شات".
يُمثل "التهديد الإرهابي 80% من القضايا" التي رفعها مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب (PNAT)، بحسب ما أوضح المدعي العام أوليفييه كريستين في منتصف سبتمبر 2024.
وأكد أنه في النصف الأول من العام 2024، ازداد عدد هذه القضايا "نحو 3 أضعاف" مقارنة بالفترة نفسها من العام 2023.
إعادة هيكلة "داعش"
وأورد أن هذه الزيادة تُعود إلى "السياق الجيوسياسي"، وأيضا إلى "إعادة هيكلة تنظيم "داعش" الإرهابي لا سيما في أفغانستان".
وشهدت أفغانستان في سبتمبر 2024 اعتداءين على الأقل نفذهما تنظيم "داعش" ولاية خراسان أوقعا ما لا يقل عن 20 قتيلا.
وفي مارس 2024 شهدت موسكو أعنف هجوم نفذه تنظيم "داعش" ولاية خراسان حيث قُتل 145 شخصا في قاعة للحفلات الموسيقية على يد 4 مسلحين جميعهم من طاجيكستان.
وترصد أجهزة الشرطة والاستخبارات الغربية والروسية تنظيم "داعش" ولاية خراسان منذ وقت طويل.
(أ ف ب)